فاس نيوز | خاص
علمت جريدة “فاس نيوز” من مصادرها الخاصة والجد مطلعة، أن المديرية العامة للأمن الوطني قد رفعت من درجة استنفارها التكنولوجي بمدينة القصر الكبير، عبر إقحام دوريات من الطائرات المسيرة (الدرونات) لمراقبة الأحياء التي جرى إخلاؤها جراء الفيضانات، وذلك على مدار الساعة (24/24).
تكنولوجيا “الدرون” في خدمة الأمن
وأكدت مصادرنا أن هذه الخطوة الاستراتيجية تأتي لتعزيز المراقبة الميدانية، حيث تسمح هذه “الدرونات” المزودة بكاميرات حرارية ورؤية ليلية دقيقة بمسح شامل للأزقة والمناطق التي يصعب على الدوريات الأرضية الوصول إليها بسبب منسوب المياه. وتهدف هذه العملية إلى رصد أي تحرك مشبوه في محيط المنازل والمحلات التجارية المهجورة، مما يقطع الطريق نهائياً على “لصوص الكوارث”.
تغطية جوية ليل نهار
وحسب ذات المصادر، فإن هذه الدوريات الجوية تعمل بالتناوب ليل نهار، ومرتبطة مباشرة بغرف عمليات مركزية تسمح بالتدخل الفوري لأقرب دورية أمنية على الأرض في حال رصد أي تجاوز. هذا “الحصار التكنولوجي” جعل من أحياء القصر الكبير المخلاة “منطقة محرمة” على الخارجين عن القانون، تحت رقابة أمنية مشددة تجمع بين العنصر البشري والذكاء الاصطناعي.
انفراد أمني يطمئن الساكنة
ويعتبر هذا الإجراء النوعي سابقة في تدبير الأزمات الطبيعية بالمنطقة، حيث يعكس حرص المديرية العامة للأمن الوطني على تبني أحدث الوسائل التقنية لحماية ممتلكات المواطنين. وقد خلفت رؤية هذه “الدرونات” وهي تجوب سماء المدينة شعوراً كبيراً بالأمان لدى الساكنة التي اضطرت لمغادرة بيوتها، مؤكدة أن “شقى عمرها” في حماية أعين أمنية لا تنام، لا في الأرض ولا في السماء.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر