علاش مازال ما تعيّنش رئيسي جامعتي مولاي سليمان ومولاي إسماعيل؟ جمعية تراسل الوزير وتطالب بالحسم

المغرب – دعت الجمعية المغربية للحكامة وحقوق الإنسان – المكتب الوطني، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي، إلى الإسراع في تحديد موعد إجراء المقابلة الشفوية الخاصة بتعيين رئيسي جامعتي السلطان مولاي سليمان ومولاي إسماعيل، بهدف إنهاء مرحلة التسيير بالنيابة التي تعرفها المؤسستان منذ مدة.

وأوضحت الجمعية، في مراسلة رسمية موجهة إلى الوزير، أن هذا الطلب يندرج ضمن الحرص على ضمان السير العادي للمؤسسات الجامعية واستمرارية المرفق العمومي. وأشارت إلى أن الإعلان المشترك المنشور بالجريدة الرسمية عدد 7440 بتاريخ 18 شتنبر 2026، نصّ على فتح باب الترشح لرئاسة ثلاث جامعات في اليوم نفسه، وهي جامعة السلطان مولاي سليمان، وجامعة مولاي إسماعيل، وجامعة ابن طفيل.

تفاوت في استكمال مسطرة التعيين

وذكرت الجمعية أن تعيين رئيس لجامعة ابن طفيل تم في وقت سابق، كما جرى تعيين رئيس لجامعة ابن زهر، معتبرة أن تأخر استكمال مسطرة التعيين في الجامعتين المتبقيتين قد يطرح إشكالات تتعلق بالحكامة والتدبير الإداري، سواء على مستوى رئاسة الجامعتين أو داخل عدد من المؤسسات والكليات التابعة لهما، التي يسير بعضها بدوره بالنيابة.

وأكدت المراسلة أن جامعة السلطان مولاي سليمان تُدار بالنيابة منذ أكثر من سنتين، وتحديدًا منذ 05 نونبر 2024، ووصفت هذا الوضع بغير الطبيعي، داعية إلى معالجته في أقرب الآجال تفاديًا لأي تأثيرات محتملة على السير الأكاديمي والإداري.

تحذير من تداعيات التأخر

كما نبّهت الجمعية إلى أن اقتراب انتهاء الولاية الحكومية الحالية، والدخول المحتمل في مرحلة تصريف الأعمال، قد يحدّ من صلاحيات التعيين في المناصب العليا، ما قد يؤدي إلى استمرار التسيير بالنيابة لفترة إضافية إلى حين تنصيب حكومة جديدة.

وختمت الجمعية مراسلتها بالتأكيد على الطابع الاستعجالي للطلب، داعية إلى منح المباراتين نفس الأهمية التي أوليت لتعيين رؤساء جامعات أخرى، بما ينسجم مع مبادئ الحكامة الجيدة وضمان حسن تدبير الشأن الجامعي.

المصدر : فاس نيوز ميديا