تاونات – تعيش بناية جماعة تبودة، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم تاونات، وضعاً مقلقاً في ظل تقادم بنيتها وظهور تشققات واضحة على مستوى الجدران والسقف، خاصة بعد التساقطات المطرية الأخيرة، وفق معطيات متطابقة من عين المكان.
وتشير المعاينات إلى أن عدداً من المرافق الإدارية داخل المقر الجماعي أصبحت تعاني من تدهور ملحوظ، ما يجعلها غير متوفرة على الحد الأدنى من شروط الاشتغال الإداري السليم. كما تفيد مصادر محلية بأن الموظفين يزاولون مهامهم في ظروف توصف بالقاهرة، وسط تخوفات من احتمال تفاقم الوضع.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن بعض الموظفين عبروا عن قلقهم بشأن سلامتهم، في ظل ما يعتبرونه خطراً قائماً نتيجة الحالة التي آلت إليها مرافق البناية الإدارية.
استنكار ومطالب بتسريع الحلول
وتعالت أصوات محلية مستنكرة لما آلت إليه أوضاع مقر الجماعة، معتبرة أن هذا الوضع لا يليق بجماعة تبودة ولا بأي جماعة ترابية بالمملكة، داعية إلى تدخل عاجل لمعالجة الإشكال وضمان استمرارية المرفق العمومي في ظروف آمنة.
رئيس الجماعة يوضح
وفي تصريح سابق لموقع هسبريس، قال عبد العالي الدريرز، رئيس جماعة تبودة، إن قرار هدم بناية المقر الإداري الآيلة للسقوط تم اتخاذه بتاريخ 17 فبراير 2025، بناءً على مقرر الدورة العادية لشهر أكتوبر 2024، حيث صادق المجلس بأغلبية أعضائه الحاضرين على اقتناء بقعة أرضية من أملاك الدولة من أجل تشييد مقر إداري جديد.
وأوضح الدريرز أن الإدارة الجماعية أنجزت التصميم الطبوغرافي للقطعة الأرضية، وتمت مراسلة مندوب أملاك الدولة بتاونات بتاريخ 12 مارس 2025، مع توجيه تذكير بتاريخ 7 غشت 2025، غير أن مسطرة الاقتناء، حسب تعبيره، لم تُسرّع بالشكل المطلوب.
وأضاف رئيس الجماعة أن الوضع الحالي “أصبح كارثياً بكل المقاييس”، مشيراً إلى أن المقر يتسرب منه الماء عبر الجدران والسقف، ولم يعد صالحاً للعمل، بل بات مهدداً بالانهيار في أي لحظة، ما يشكل خطراً على الموظفين والمرتفقين.
ودعا المتحدث ذاته إلى التعجيل بالتأشير على مسطرة اقتناء الأرض وبناء مقر إداري جديد يضمن ظروف عمل آمنة ولائقة، ويحفظ كرامة الموظفين وساكنة الجماعة.
ويبقى انتظار تفاعل الجهات المعنية لتسريع المساطر الإدارية الكفيلة بإنهاء هذا الوضع، وضمان استمرارية الخدمات في إطار يحترم معايير السلامة والجودة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر