المغرب – أُعيد انتخاب المغرب بالإجماع نائباً لرئيس اللجنة التنفيذية للمركز الأوروبي للتضامن والتبعية المتبادلة العالمية، المعروف بـ“مركز الشمال-الجنوب” التابع لـمجلس أوروبا، خلال اجتماع اللجنة المنعقد يوم 19 ماي بالعاصمة البرتغالية لشبونة.
ويعكس هذا الانتخاب المتجدد الثقة التي تحظى بها المملكة داخل المؤسسات الأوروبية، كما يؤكد الاعتراف المتواصل بالدور الذي يضطلع به المغرب في تعزيز الحوار والتعاون والتقارب بين الفضاءات الأوروبية والمتوسطية والإفريقية والعربية.
وأكدت المعطيات الصادرة عقب الاجتماع أن إعادة انتخاب المغرب تكرس مساهمته الفاعلة داخل مركز الشمال-الجنوب، خصوصاً في مجالات ترسيخ قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان ودولة القانون والحوار بين الثقافات، بما ينسجم مع أولويات مجلس أوروبا الرامية إلى تعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب.
كما يعكس هذا التتويج الدبلوماسي المكانة التي باتت تحتلها الدبلوماسية المغربية في ملفات الشراكة شمال-جنوب والتعاون الثلاثي والتنمية البشرية، إلى جانب جهود المملكة في تعزيز التقارب بين المناطق والثقافات.
وفي هذا السياق، أكدت القنصلة العامة للمغرب بستراسبورغ المكلفة بالعلاقات مع مجلس أوروبا، سمية بوحميدي، أن التحديات العالمية الراهنة تفرض تعزيز العمل الجماعي والتعاون الدولي، مشددة على أن “أي تحدٍ كبير لا يمكن مواجهته بشكل منفرد”.
ودعت المسؤولة المغربية، بالمناسبة، إلى تقوية التعددية الأطراف القائمة على احترام القانون الدولي، في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم.
وبموجب الولاية الجديدة الممتدة بين 2026 و2028، يجدد المغرب التزامه بمواصلة العمل داخل اللجنة التنفيذية لمركز الشمال-الجنوب، بتنسيق مع مختلف الشركاء، من أجل دعم حكامة دولية قائمة على الحوار والاحترام المتبادل وتعزيز نظام متعدد الأطراف أكثر توازناً وتضامناً.
ويأتي هذا الانتخاب الجديد ليعزز الحضور المتنامي للمغرب داخل الهيئات الأوروبية والدولية، في سياق الدينامية الدبلوماسية التي تقودها المملكة خلال السنوات الأخيرة على مستوى الشراكات والتعاون الدولي.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر