تاونات.. طريق تيسة–رأس الواد يتحول إلى هاجس للسكان بعد حوادث متكررة ومطالب بتدخل عاجل

تاونات – جدد عدد من سكان المنطقة الرابطة بين تيسة ورأس الواد بإقليم تاونات مطالبهم للجهات المختصة بالتدخل العاجل لتعزيز السلامة الطرقية، مؤكدين أن هذا المحور يشهد، وفق شهاداتهم، حوادث سير متكررة أوقعت خسائر بشرية ومادية وأصبحت تشكل مصدر قلق دائم للساكنة.

وأوضح عدد من المتحدثين أن الطريق تعرف مرور مركبات بسرعات مرتفعة لا تتناسب مع طبيعتها ولا مع وجود تجمعات سكنية وأنشطة فلاحية بمحاذاتها، معتبرين أن السرعة المفرطة تعد من أبرز الأسباب التي تزيد من مخاطر الحوادث.

وأشار أحد الكسابة إلى أنه فقد عشرة رؤوس من الماشية في حادثة سير، وهو ما كبده خسائر مالية كبيرة وأثر على مصدر رزقه، فيما تحدث آخرون عن أضرار مادية لحقت بمركباتهم، إلى جانب إصابات متفاوتة الخطورة تعرض لها عدد من مستعملي الطريق.

كما استحضر أحد السكان معاناته المستمرة مع إعاقة خلفتها حادثة سير وقعت بالطريق نفسها قبل نحو خمسة عشر عاماً، مؤكداً أنه ما يزال يتابع العلاج إلى اليوم، بينما أفاد آخرون بأن حوادث مماثلة طالت سكاناً من الدواوير المجاورة.

وأكد المتحدثون أن سكان المنطقة يضطرون بشكل يومي إلى عبور الطريق أو مرافقة مواشيهم نحو مجاري المياه والمراعي، وهو ما يجعلهم في مواجهة مباشرة مع المركبات المسرعة، خاصة في ظل غياب تجهيزات كافية للتهدئة المرورية.

وطالب السكان بإحداث مخفضات للسرعة في عدد من المقاطع التي يصفونها بالنقط السوداء، وعلى رأسها منطقة براتلة، إلى جانب تعزيز التشوير الطرقي ومراقبة السرعة، بما يحد من الحوادث ويحسن شروط السلامة.

كما وجهوا نداءً إلى مستعملي الطريق من أجل احترام قانون السير وتكييف السرعة مع خصوصية المنطقة، مؤكدين أن حماية الأرواح والممتلكات تظل مسؤولية مشتركة بين السائقين والجهات المكلفة بتدبير البنية الطرقية.

المصدر : فاس نيوز ميديا