إفران.. أزرو بلا مسبح بلدي منذ 10 سنوات.. والأطفال والشباب يلجؤون إلى الأودية والبرك

إفران – تتواصل بمدينة أزرو، التابعة لإقليم إفران، الانتقادات بشأن استمرار غياب مسبح بلدي، رغم المكانة السياحية والبيئية التي تتميز بها المدينة، وذلك بعد مرور نحو عشر سنوات على هدم وإغلاق المسبح القديم، دون الإعلان عن إخراج مشروع بديل إلى حيز التنفيذ.

ويثير هذا الوضع، مع حلول كل موسم صيفي، تساؤلات متزايدة حول أسباب تأخر إنجاز مرفق عمومي يُعد، بحسب متابعين للشأن المحلي، من بين التجهيزات الأساسية التي تحتاجها المدينة، خاصة لفائدة الأطفال والشباب والأسر.

وبحسب عدد من الفاعلين المحليين، فإن استمرار هذا الفراغ في البنيات الترفيهية يدفع عدداً من الأطفال والشباب إلى التوجه نحو الأودية والبرك المائية للسباحة، وهي فضاءات غير مؤهلة ولا تخضع لأي تأطير أو مراقبة، مما يزيد من مخاطر التعرض لحوادث الغرق أو الإصابات الناتجة عن الصخور والزجاج والمخلفات والعوائق الموجودة داخل هذه المواقع.

ويرى متتبعون أن توفير مسبح عمومي بأزرو لم يعد مطلباً ترفيهياً فقط، بل أصبح ضرورة ترتبط بالسلامة والوقاية، إلى جانب دوره في تشجيع ممارسة السباحة والرياضة، وتوفير فضاء آمن ومؤطر لفائدة مختلف الفئات العمرية.

ويطالب فاعلون محليون وسكان المدينة بتسريع إخراج مشروع مسبح بلدي جديد إلى حيز الوجود، بما ينسجم مع المؤهلات السياحية والبيئية التي تزخر بها أزرو، ويستجيب لانتظارات الساكنة، خاصة في ظل تزايد الإقبال على المدينة خلال فصل الصيف.

ويبقى هذا الملف من بين القضايا التي تتجدد مع كل موسم صيفي، وسط تطلع الساكنة إلى انتقال هذا المطلب من دائرة الوعود والانتظارات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

المصدر : فاس نيوز ميديا