تصعيد نقابي بالمدرسة العليا للأساتذة بمكناس.. مطالب بإعفاء الكاتب العام وإعلان وقفة احتجاجية

مكناس – أعلن المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمدرسة العليا للأساتذة التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 9 يوليوز 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحاً داخل المؤسسة، وذلك وفق ما جاء في بيان استنكاري أصدره عقب اجتماع طارئ خُصص لتدارس ما وصفه بـ”الممارسات التي تمس الحقوق النقابية للموظفات والموظفين”.

وأوضح المكتب النقابي، في بيانه رقم (02)، أنه سجل ما اعتبره استمراراً في عرقلة تنفيذ مخرجات اجتماع سابق مع مدير المؤسسة، متهماً الكاتب العام بالتدخل في تنفيذ تعليمات مرتبطة بتسليم مفاتيح المقر النقابي، وهو ما اعتبره “تجاوزاً لصلاحيات المدير والمساطر القانونية”. كما أشار البيان إلى استعمال منظومة المراقبة بالكاميرات بطريقة قال إنها تثير تساؤلات بشأن تتبع تحركات أعضاء المكتب النقابي والموظفين داخل المؤسسة.

وأضاف المكتب المحلي أنه يرفض ما وصفه بجميع أشكال التضييق والاستفزاز الموجهة ضد الموظفات والموظفين والعمل النقابي، كما شجب ما اعتبره استعمالاً انتقائياً أو تعسفياً لوسائل المراقبة بما يمس الحقوق والحريات الفردية والجماعية داخل المؤسسة.

وبحسب البيان، ستُنظم الوقفة الاحتجاجية احتجاجاً على ما وصفه باستمرار هذه الممارسات، مع دعوة مدير المؤسسة إلى التدخل من أجل معالجة الوضع، كما لوّح المكتب المحلي بإمكانية اللجوء إلى أشكال نضالية تصعيدية أخرى إذا استمر الوضع على ما هو عليه، وذلك في إطار ما يكفله الدستور والقانون، وفق تعبير البيان.

وأشار المكتب النقابي أيضاً إلى أنه سبق أن أصدر بياناً استنكارياً سابقاً تناول فيه ما وصفه بتجاوزات وممارسات غير مهنية، مؤكداً أن مطالبه تأتي في سياق الدفاع عن كرامة الموظفات والموظفين وصون السير العادي للمرفق العمومي.

ولم يتسنَّ لـفاس نيوز الحصول على تعقيب من إدارة المؤسسة أو من الأطراف التي ورد ذكرها في البيان وقت إعداد هذا الخبر، وستنشر الجريدة أي توضيح أو رد رسمي فور التوصل به، التزاماً بحق الرد والتوازن في التغطية.

المصدر : فاس نيوز ميديا