المغرب.. شكاوى متزايدة بسبب تأخر رخص السياقة والبطائق الرمادية والملف يصل إلى البرلمان

الرباط – عاد ملف تأخر تسليم رخص السياقة والبطائق الرمادية المجددة إلى واجهة النقاش، بعد تصاعد شكاوى عدد من المرتفقين بشأن عدم توصلهم بوثائقهم داخل الآجال المحددة، في وقت انتقل فيه الملف إلى المؤسسة التشريعية لمساءلة وزارة النقل واللوجستيك حول أسباب هذه الاختلالات.

وبحسب المعطيات المتوفرة، يشتكي عدد من المواطنين من تجاوز الآجال القانونية المحددة لتسليم رخص السياقة والبطائق الرمادية بعد تجديدها، رغم استكمال مختلف الإجراءات الإدارية، الأمر الذي يضطرهم إلى مراجعة الوكالات المعتمدة أكثر من مرة من أجل تمديد صلاحية وصولات الإيداع المؤقتة.

كما أفادت المعطيات ذاتها بتسجيل مجموعة من الأخطاء التقنية والإدارية في بعض الوثائق، من بينها أخطاء في البيانات الشخصية أو الصور أو التوقيعات، وهو ما تسبب، وفق المتضررين، في تأخير تسليم الوثائق النهائية وإعادة معالجة عدد من الملفات.

وفي السياق ذاته، وجه النائب البرلماني عمر عنان، عضو الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، سؤالاً كتابياً إلى وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، استفسر فيه عن أسباب هذه التأخيرات، والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتسريع معالجة الملفات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وأوضح البرلماني، وفق المعطيات المتاحة، أن دور شبكة بريد كاش يقتصر على استقبال ملفات المرتفقين وإحالتها على المصالح المختصة، فيما تبقى مسؤولية معالجة الطلبات وطباعة الوثائق ومراقبة جودتها واحترام آجال تسليمها من اختصاص الجهات التابعة لوزارة النقل واللوجستيك.

ودعا إلى تعزيز آليات المراقبة وتتبع مراحل معالجة الملفات، مع اعتماد وسائل تواصل أكثر فعالية تمكن المرتفقين من الاطلاع على وضعية طلباتهم إلى حين تسلم الوثائق النهائية.

وتأتي هذه التطورات في ظل مطالب متزايدة بتحسين جودة الخدمات الإدارية ورقمنة مساطر تتبع الملفات، بما يضمن احترام الآجال القانونية وتفادي الأخطاء التي تؤثر على مصالح المواطنين.

المصدر : فاس نيوز ميديا