رياضة – عاد ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخب المغربي والمنتخب السنغالي إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن محكمة التحكيم الرياضي (TAS) لن تصدر قرارها النهائي خلال صيف 2026، خلافًا لما كان متوقعًا، ما يعني استمرار الجدل القانوني حول اللقب القاري.
وتأتي هذه التطورات مباشرة بعد إسدال الستار على كأس العالم 2026، لتتجه الأنظار مجددًا نحو القضية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الإفريقية والدولية.
أزمة بدأت من نهائي الرباط
وتعود فصول القضية إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي احتضنه ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي.
وخلال الدقائق الأخيرة من المباراة، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، قبل أن يطلب مدرب السنغال آنذاك باب تيياو من لاعبيه وأفراد الطاقم مغادرة أرضية الملعب احتجاجًا على القرار التحكيمي.
وبعد نحو خمس عشرة دقيقة عاد المنتخب السنغالي لاستكمال المباراة، قبل أن يهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، فيما حسم المنتخب السنغالي اللقاء بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية.
غير أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قرر لاحقًا سحب اللقب من السنغال بسبب ما اعتبره “سلوكًا منافيًا للروح الرياضية”، وأعلن المنتخب المغربي بطلًا لكأس أمم إفريقيا 2025.
السنغال تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضي
ورفضت الاتحاد السنغالي لكرة القدم قرار الكاف، ليتقدم بطعن رسمي أمام محكمة التحكيم الرياضي (TAS) بمدينة لوزان السويسرية، مطالبًا بإلغاء القرار وإعادة الاعتراف بتتويج المنتخب السنغالي.
وكانت التوقعات تشير إلى صدور الحكم النهائي خلال صيف 2026، غير أن موقع IUSPORT، نقلًا عن مصادر قريبة من الملف، أكد أن جلسة الاستماع لن تُعقد إلا خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين.
وأضاف المصدر أن ممثلي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد السنغالي لكرة القدم، إلى جانب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سيحضرون جلسة المرافعات أمام المحكمة، مؤكدًا أن إصدار القرار النهائي قبل ذلك التاريخ “أمر غير ممكن”.
الفيفا تغير قوانين اللعبة
وفي سياق متصل، سارعت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالتنسيق مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، إلى إدخال تعديلات جديدة على قوانين اللعبة دخلت حيز التنفيذ ابتداءً من كأس العالم 2026.
وتنص التعديلات الجديدة على تشديد العقوبات ضد أي لاعب أو عضو في الطاقم الفني يغادر أرضية الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي، مع إمكانية طرده مباشرة.
كما تنص القواعد الجديدة على اعتبار أي فريق يرفض استئناف المباراة أو يتعمد الانسحاب من الملعب خاسرًا بالانسحاب (Forfait)، في خطوة تهدف إلى منع تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلًا.
ويظل ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 من أكثر القضايا الرياضية إثارة للجدل داخل القارة الإفريقية، في انتظار الكلمة الأخيرة لمحكمة التحكيم الرياضي التي ستحدد بشكل نهائي المآل القانوني للقب.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر