المغرب – أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما المملكة يشكلان الركيزة الأساسية لمواصلة مسار التنمية، في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تعرفها المنطقة والعالم.
وأوضح جلالة الملك، في خطاب العرش بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، أن المغرب استطاع الحفاظ على استقراره السياسي والمؤسساتي، وهو ما يمثل رأسمالًا استراتيجيًا يميز المملكة ويمنحها القدرة على مواصلة الإصلاحات ومواجهة مختلف التحديات.
وأشار جلالته إلى أن المؤسسات المغربية أثبتت نجاعتها في تدبير الأزمات والكوارث، مستشهدًا بالتدبير الاستباقي للفيضانات التي شهدتها مناطق الغرب والشمال، إلى جانب النجاح الذي حققته المملكة في تنظيم تظاهرات قارية ودولية نالت إشادة واسعة.
وأكد الملك محمد السادس أن تقوية السيادة الوطنية أصبحت خيارًا استراتيجيًا، خاصة في ظل التحولات الدولية المرتبطة بسلاسل الإنتاج والأمن الاقتصادي، مشيرًا إلى أن المغرب يعمل على تطوير الصناعات الغذائية والدوائية بما يغطي نحو 80 في المائة من الحاجيات الوطنية.
كما أعلن جلالته عن مواصلة بناء قاعدة صناعية وتكنولوجية في مجالي الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني، باعتبارهما ركيزتين لتعزيز السيادة الدفاعية للمملكة وخلق فرص جديدة للتنمية.
وفي ختام هذا المحور، جدد جلالة الملك اعتزازه بمختلف مكونات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والإدارة الترابية والقوات المساعدة والوقاية المدنية، مثمنًا تجندها الدائم للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر