تاونات.. «حتى باغي تسرق صوتي عاد جاي تسول فيا».. متتبعون يستحضرون سؤال الحضور وقت الفيضانات

تاونات – أعاد اقتراب الاستحقاقات الانتخابية بإقليم تاونات ملف الأسر المتضررة من الفيضانات إلى واجهة النقاش المحلي، بعدما أظهرت الإحصائيات تضرر نحو 3500 أسرة، وفق معطيات استحضرها متتبعون للشأن المحلي، الذين يرون أن هذا الرقم يستدعي الوقوف عند حجم الأضرار وما رافقها من مواكبة وتدخلات.

وقال المتتبعون إن اقتراب موعد الانتخابات يعيد عادةً تنشيط التواصل بين المرشحين والساكنة، وهو ما يفتح، في نظرهم، نقاشاً حول طبيعة حضور المنتخبين خلال الفترات التي سبقت الاستحقاقات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأسر واجهت تداعيات مباشرة للفيضانات.

وفي هذا السياق، يستحضر المتتبعون عبارة متداولة في أوساط بعض المتضررين: «حتى باغي تسرق صوتي عاد جاي تسول فيا.. منين كنت أنا تحت الردم فين كنت نتايا؟»، معتبرين أنها تلخص موقفاً من عودة التواصل الانتخابي مع اقتراب موعد التصويت، مقارنة بما يعتبرونه حضوراً مطلوباً خلال فترات الأزمة.

ويشير المتتبعون إلى أن ملف الأسر المتضررة لا يرتبط فقط بالاستحقاق الانتخابي، بل يطرح أسئلة عملية حول ما تم إنجازه لمعالجة آثار الفيضانات، ومدى استفادة الأسر المعنية من التدخلات والدعم، وما تبقى من حاجيات على المستوى المحلي.

ويرى المصدر نفسه أن اقتراب الانتخابات يجعل الساكنة أمام فرصة لتقييم الحصيلة على أساس ما تحقق فعلياً، خصوصاً في الملفات المرتبطة بالفيضانات والسكن والطرق والبنيات التحتية، بدل الاقتصار على الوعود والبرامج الانتخابية الجديدة.

وتظل هذه المعطيات منسوبة إلى متتبعين للشأن المحلي بإقليم تاونات، فيما يستند رقم 3500 أسرة إلى الإحصائيات المشار إليها بشأن المتضررين من الفيضانات.

المصدر : فاس نيوز ميديا