دولي – أعلنت تايوان، الاثنين 12 أكتوبر 2026، استئناف معالجة طلبات التأشيرة المقدمة من المواطنين المغاربة، بعد تعليق استمر قرابة ثلاثة أشهر، في خطوة تأتي عقب استئناف المغرب معالجة طلبات التأشيرة السياحية المقدمة من المواطنين التايوانيين في 21 شتنبر الماضي.
وأوضحت وزارة الخارجية التايوانية، في بيان، أن هذا القرار يأتي تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل، معربة عن ترحيبها بقرار السلطات المغربية استئناف دراسة طلبات التأشيرة السياحية للتايوانيين.
ويأتي هذا التطور بعد فترة من التوتر في الإجراءات المتعلقة بالتأشيرات بين الجانبين، بعدما علقت سفارة المغرب باليابان، يوم 23 يوليوز الماضي، دراسة طلبات رسائل تأكيد التأشيرة (Visa Confirmation Letter – VCL) المقدمة من المواطنين التايوانيين الراغبين في السفر إلى المغرب.
وكانت وكالات السفر التايوانية تودع هذه الطلبات بشكل متكرر لدى السفارة المغربية باليابان، باعتبارها إحدى القنوات المعتمدة لاستكمال الإجراءات المرتبطة بسفر المواطنين التايوانيين إلى المملكة.
ورداً على هذا الإجراء، أعلنت تايوان، استناداً إلى مبدأ المعاملة بالمثل، تعليق معالجة طلبات التأشيرة المقدمة من المواطنين المغاربة ابتداءً من 31 يوليوز، مع استثناء الطلبات المتعلقة بأشخاص مشاركين في مشاريع محددة تحظى بموافقة الحكومة التايوانية.
وفي أواخر شتنبر، أكدت تايوان للتمثيلية الدبلوماسية المغربية في طوكيو استئناف معالجة طلبات رسائل تأكيد التأشيرة الخاصة بالمسافرين التايوانيين، عقب قرار المغرب إعادة دراسة الطلبات السياحية المقدمة من مواطني الجزيرة.
وكانت السلطات التايوانية قد أشارت إلى توجهها نحو الاستئناف التدريجي لمعالجة طلبات التأشيرة المقدمة من المغاربة، بعد الحصول على توضيحات من الجانب المغربي بشأن نطاق القرار، وما إذا كان يقتصر على طلبات السفر السياحي أم يشمل أيضاً أغراضاً أخرى.
ويتيح القرار الجديد استئناف معالجة طلبات التأشيرة المغربية من الجانب التايواني، غير أن المعطيات الواردة في الإعلان لا تكفي للجزم بأن جميع أنواع التأشيرات أصبحت مشمولة بالإجراء نفسه، أو أن الموافقة على الطلبات أصبحت مضمونة.
ويظل هذا التطور مرتبطاً بمسار التنسيق الدبلوماسي بين الجانبين، وبالتوضيحات المتعلقة بأنواع التأشيرات المعنية وشروط دراسة كل طلب.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر