تأخر الدروس يشعل الجدل داخل كلية الحقوق بمكناس.. والطلبة يطالبون بالتوضيح

مكناس – فاس نيوز

أفادت مصادر طلابية متطابقة بتسجيل تأخر في انطلاق بعض دروس الدورة الربيعية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمكناس، والتي كان من المنتظر أن تبدأ يوم 24 مارس الجاري، ما أثار تساؤلات في صفوف الطلبة حول أسباب هذا الارتباك.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن عدداً من الحصص لم تُنظم في توقيتها المحدد، نتيجة غياب أو تأخر بعض الأساتذة، الأمر الذي دفع الطلبة إلى الانتظار داخل المؤسسة دون صدور أي توضيح رسمي من الإدارة بخصوص الوضع.

هذا التأخر خلّف حالة من الاستياء، خاصة لدى الطلبة الذين يتحملون تكاليف التنقل، في وقت ينتظر فيه المعنيون توضيحات من إدارة الكلية أو رئاسة الجامعة، إلى جانب اتخاذ إجراءات لضمان احترام البرمجة الزمنية واستمرارية الدراسة في ظروف عادية.

كما دعا عدد من الطلبة إلى تعزيز قنوات التواصل داخل المؤسسة، بما يسمح بإخبارهم مسبقاً بأي تغييرات تطرأ على جداول الحصص، تفادياً لحالات الارتباك التي قد تؤثر على السير العادي للتكوين الجامعي.

ويأتي هذا الوضع في سياق نقاش أوسع حول تدبير الزمن الجامعي داخل بعض مؤسسات جامعة مولاي إسماعيل، في ظل مطالب بتحسين الحكامة وضمان جودة الخدمات البيداغوجية.

المصدر : فاس نيوز ميديا