فاس –
دقّ مهنيّو وأصحاب محطات الوقود بالمغرب ناقوس الخطر، بعد تسجيل تراجع مقلق في مخزون مادة الكازوال، ما ينذر بأزمة حقيقية في التزويد خلال الأيام المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وبحسب معطيات متداولة في أوساط أرباب محطات الوقود، فإن المخزون الوطني من الكازوال شارف على النفاد، في وقت يُفترض – وفق التصريحات الرسمية السابقة – أن يتوفر المغرب على احتياطي لا يقل عن 15 يوماً. غير أن الواقع الميداني، حسب نفس المصادر، يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير هذا المخزون المعلن.
توقف محطات عن الخدمة بفاس
وفي هذا السياق، أفادت مصادر مهنية متطابقة بأن عدداً من محطات الوقود بمدينة فاس اضطرت إلى التوقف كلياً أو جزئياً عن تقديم خدمة الكازوال، بسبب نفاد الكميات المتوفرة لديها، ما خلق حالة من الارتباك في صفوف المهنيين، خاصة سائقي سيارات الأجرة، والنقل الطرقي، والمقاولات التي تعتمد بشكل أساسي على هذه المادة الحيوية.
ليس بسبب الأحوال الجوية
وما يزيد من حدة القلق، تؤكد مصادر من داخل القطاع أن هذا الخصاص لا علاقة له بالأحوال الجوية أو الاضطرابات المناخية، خلافاً لما قد يُروَّج، بل يرتبط بعوامل أخرى مرتبطة بسلسلة التزويد والتدبير، ما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول أسباب هذا التراجع المفاجئ في الإمدادات.
مطالب بالشفافية والتوضيح
أصحاب المحطات، خاصة الصغرى والمتوسطة، عبّروا عن تخوفهم من تفاقم الوضع، مطالبين الجهات المعنية بـتوضيح رسمي حول حقيقة المخزون الوطني، ومآل الاحتياطي الاستراتيجي المعلن، مع اتخاذ إجراءات استعجالية لضمان تزويد منتظم ومستقر، تفادياً لشلل محتمل في قطاعات حيوية.
ويُرتقب أن تتفاعل السلطات المختصة مع هذه المعطيات في الساعات أو الأيام المقبلة، في ظل تصاعد القلق الشعبي والمهني، خاصة إذا استمر توقف المحطات عن الخدمة وتوسعت رقعة الخصاص إلى مدن أخرى.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر