ميسور.. تدشين حمامات “مولاي يعقوب بن سهل” ببولمان يعزز طموح إقليم نحو قطب سياحي استشفائي واعد

بولمان تدخل بقوة عالم السياحة الاستشفائية.. تدشين حمامات “مولاي يعقوب بن سهل” يفتح آفاقا جديدة للتنمية

ميسور – شهد إقليم بولمان، بتاريخ 4 أبريل 2026، تدشين محطة حمامات “مولاي يعقوب بن سهل” بجماعة الرميلة، في خطوة تندرج ضمن رؤية تروم تطوير السياحة الاستشفائية وتعزيز جاذبية الإقليم كوجهة واعدة بجهة فاس-مكناس.

ويأتي هذا المشروع في سياق دينامية متنامية يعرفها قطاع الاستشفاء بالمياه المعدنية بالجهة، حيث تم إنجاز هذه المحطة على مساحة تناهز 738 متراً مربعاً، بغلاف مالي يقدر بحوالي 13,39 مليون درهم، في إطار شراكة تجمع بين عمالة إقليم بولمان ومجلس جهة فاس-مكناس والجماعة الترابية الرميلة.

وبحسب معطيات متطابقة، فقد تم إسناد تدبير هذه المنشأة لشركة متخصصة في المجال، بموجب عقد يمتد لخمس سنوات قابلة للتجديد، في توجه يروم الاستفادة من الخبرة المهنية لضمان جودة الخدمات وتحسين مردودية المشروع، مع توفير مداخيل قارة للجماعة عبر سومة كرائية سنوية تصل إلى 50 مليون سنتيم.

ويراهن هذا المشروع على تقديم عرض استشفائي متكامل يجمع بين العلاج بالمياه المعدنية وخدمات الاستجمام، مع تثمين الخصائص الطبيعية للمياه، إلى جانب إدماج المنتوجات المحلية، من قبيل الغاسول والأعشاب الطبية والعطرية، في تجربة سياحية ذات بعد ترابي.

ويُرتقب أن يشكل هذا الاستثمار لبنة إضافية في مسار إرساء قطب استشفائي بالإقليم، خاصة في ظل توجه نحو تطوير السياحة العلاجية وربطها بمؤهلات طبيعية وثقافية متنوعة، بما يعزز من تنافسية المنطقة على الصعيدين الجهوي والوطني.

وفي سياق متصل، يندرج هذا المشروع ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تنويع العرض السياحي بإقليم بولمان، من خلال مشاريع موازية تشمل وحدات إيواء سياحي قروي وجبلي، من بينها “Gîte Tichouket” بجماعة إنجيل، و“auberge écomusée et lodge” بمنطقة العرجان، والتي تسعى إلى تثمين المؤهلات البيئية والطبيعية للمنطقة.

وتعكس هذه المشاريع توجهاً نحو إرساء منظومة سياحية مندمجة تجمع بين العلاج والاستجمام والاستكشاف، مع استثمار الرصيد الثقافي والأنثروبولوجي والجيولوجي الذي يزخر به الإقليم، بما يساهم في إطالة مدة إقامة الزوار وتعزيز الأثر الاقتصادي والاجتماعي على المستوى المحلي.

ويرى متتبعون أن نجاح هذا الورش التنموي يظل رهيناً بجودة التدبير واستدامة الخدمات، إلى جانب مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين، في أفق ترسيخ موقع الإقليم كوجهة سياحية استشفائية صاعدة ضمن الخريطة الوطنية.


حامة مولاي يعقوب ببولمان تستعد لاستقبال الزوار بعد تأهيل شامل بكلفة مهمة

بولمان – تستعد المحطة الاستشفائية والسياحية مولاي يعقوب بن سهل، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لجماعة الرميلة قرب أوطاط الحاج، لافتتاح أبوابها من جديد خلال نهاية الأسبوع الجاري، وذلك عقب انتهاء أشغال تهيئة واسعة همّت مختلف مرافقها.

ووفق معطيات متوفرة، فقد بلغت كلفة هذا المشروع حوالي مليار و700 مليون سنتيم، في إطار مجهودات تروم تحسين البنية السياحية بالإقليم وتعزيز جاذبيته كوجهة للاستجمام والعلاج الطبيعي.

ويرتقب أن يتم تدشين هذه المنشأة يومي 4 و5 أبريل 2026، بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين المحليين والإقليميين، إلى جانب مشاركة ضيوف من خارج المغرب، ما يعكس الأهمية التي يحظى بها هذا المشروع على المستوى الترابي.

وقد شملت عملية التأهيل تحديث البنيات التحتية للمحطة، في إطار شراكة جمعت عدة متدخلين، من بينهم الجماعة الترابية، ومجلس الجهة، والمجلس الإقليمي، إضافة إلى السلطات الإقليمية، بهدف الرفع من جودة الخدمات المقدمة للزوار.

وتُعد هذه الحامة من بين الوجهات المعروفة على صعيد الإقليم، بفضل مياهها المعدنية الدافئة التي يقصدها الزوار لأغراض علاجية واستجمامية، ما يمنحها مكانة خاصة ضمن العرض السياحي المحلي.

كما من المنتظر أن تتزامن عملية الافتتاح مع تنظيم أنشطة موازية، من بينها تظاهرات رياضية، في خطوة تهدف إلى التعريف أكثر بالمؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة.

ويُراهن على هذا المشروع لإعطاء دفعة جديدة للحركية الاقتصادية والسياحية بإقليم بولمان، من خلال استقطاب الزوار وتعزيز فرص الاستثمار في القطاع.

المصدر : فاس نيوز ميديا