حملة #إنوي_زيرو_فالمرس تثير الجدل احتجاجاً على ضعف خدمات الإنترنت في إقليم بولمان

أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة احتجاجية واسعة تحت شعار #إنوي_زيرو_فالمرس، وذلك احتجاجًا على تدهور خدمات الإنترنت وضعف التغطية الشبكية في إقليم بولمان، وتحديدًا في منطقة المرس، الحملة، التي لاقت تفاعلًا كبيرًا على مختلف منصات السوشيال ميديا، عبرت عن استياء المواطنين من الخدمات غير المرضية التي تقدمها شركة “إنوي”، مما جعلها محط انتقاد واسع من قبل السكان المحليين.

و عبر العديد من النشطاء عن غضبهم في التعليقات على الحملة، حيث كتب أحدهم: “أودي المرس خاصو إحتجاجات على كولشي ماشي غير ريزو“، في إشارة إلى تدني مستوى الخدمات بشكل عام في المنطقة وليس فقط فيما يتعلق بالإنترنت، بينما أشار آخر قائلاً: “هادشي انا قلت هد تقريبا تلات سنوات“، مُتحدثًا عن استمرار معاناتهم منذ فترة طويلة دون تحرك فعلي من طرف الشركة المعنية لتحسين الوضع.

المتتبعون لهذه الحملة يلاحظون أن مطالب السكان تتجاوز مجرد تحسين التغطية الإنترنتية، لتشمل ضرورة تدخل المسؤولين لإيجاد حلول جذرية لمشاكل عديدة تعيشها المنطقة، بما في ذلك ضعف الشبكة وجودة الخدمات التكنولوجية الأخرى التي تؤثر على الحياة اليومية للسكان.

و يُرجح أن تصاعد الحملة يأتي في وقت يشهد فيه إقليم بولمان، وبالخصوص منطقة المرس، احتياجات متزايدة لخدمات الإنترنت الجيدة، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي أصبح جزءاً أساسياً من حياة المواطنين في مختلف المجالات.

و تسعى الحملة، من خلال هذا التفاعل الواسع على الإنترنت، إلى لفت انتباه المسؤولين وشركة “إنوي” إلى الأوضاع التي يعاني منها المواطنون في هذه المنطقة، مع المطالبة باتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين جودة الخدمة ورفع مستوى التغطية.

المصدر : فاس نيوز ميديا