جماعة سرغينة فبولمان بلا شبابيك أوتوماتيكية… سؤال برلماني كيشعل النقاش على الإنصاف المجالي

وجّه فريق برلماني بمجلس النواب سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصناعة والتجارة، سلط فيه الضوء على وضعية وكالة البريد بجماعة سرغينة بإقليم بولمان، مطالبًا بتوضيح التدابير المزمع اتخاذها من أجل تأهيل الوكالة وتزويدها بشبابيك أوتوماتيكية لتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.

وبحسب مضمون السؤال البرلماني، فإن بريد المغرب يضطلع بأدوار أساسية باعتباره مرفقًا عموميًا حيويًا، إذ يساهم في تعميم الخدمات البريدية والمالية، وتمكين المواطنين من الولوج إلى خدمات أساسية، من بينها التبليغ المرتبط بالسجل الوطني للسكان، وتسليم المساعدات الاجتماعية، إضافة إلى خدمات التحويل والأداء.

غير أن السؤال ذاته أشار إلى أن وكالة البريد بجماعة سرغينة تفتقر إلى أبسط المقومات التقنية، وعلى رأسها الشبابيك الأوتوماتيكية، ما ينعكس، حسب المعطيات المثارة، سلبًا على جودة الخدمات، ويزيد من معاناة المرتفقين، خاصة في ظل الخصاص في الموارد البشرية والضغط المتزايد على الوكالة.

وأوضح المصدر البرلماني أن هذا الوضع يطرح إشكالية الإنصاف المجالي وتكافؤ الخدمات بين الوسطين الحضري والقروي، لاسيما وأن جماعة سرغينة تُعد نقطة عبور وخدمة لعدد مهم من المواطنين بالإقليم، في وقت تتجه فيه الدولة إلى رقمنة الخدمات وتوسيع استعمال الأداءات الإلكترونية.

كما نبّه السؤال إلى أن غياب التجهيزات الأساسية يحدّ من قدرة الوكالة على مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع البريد، خاصة في ما يتعلق بالخدمات اللوجستيكية والتجارة الإلكترونية، وهو ما يحرم الساكنة من الاستفادة الكاملة من هذه الأوراش الوطنية.

وطالب الفريق البرلماني، في ختام سؤاله، بالكشف عن الإجراءات العملية والآجال الزمنية المرتقبة لتأهيل وكالة البريد بجماعة سرغينة، وتزويدها بالتجهيزات الضرورية، بما يضمن تحسين ظروف استقبال المرتفقين، وتجويد الخدمات، وتعزيز العدالة المجالية بإقليم بولمان.

المصدر : فاس نيوز ميديا