بولمان – مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتجدد بمدينة بولمان مطالب عدد من المواطنين والفاعلين المحليين بضرورة اعتماد خطة استباقية لتدبير مخلفات العيد والحفاظ على نظافة المدينة، في ظل التحديات البيئية والصحية التي ترافق هذه المناسبة كل سنة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تدبير فترة عيد الأضحى لم يعد يقتصر فقط على الجوانب التنظيمية التقليدية، بل أصبح يرتبط بشكل مباشر بقدرة الجماعات الترابية على حماية البيئة وضمان شروط الصحة والسلامة داخل الأحياء السكنية، خاصة مع تزايد مخلفات الذبح والنفايات المنزلية خلال هذه المناسبة الدينية.
وفي هذا السياق، تتزايد التساؤلات داخل الجماعة الترابية لبولمان حول التدابير التي جرى اتخاذها استعداداً للعيد، ومدى جاهزية المصالح المختصة لمواجهة مظاهر التلوث والفوضى التي ترافق بعض الأحياء، من انتشار مخلفات الأضاحي والروائح الكريهة والتخلص العشوائي من النفايات.
وأكدت فعاليات محلية أن عدداً من الجماعات الترابية بمختلف أقاليم المملكة شرعت في إطلاق مبادرات استباقية تشمل توزيع أكياس النفايات والقفازات ومواد النظافة على الأسر، إلى جانب تعزيز فرق النظافة وتكثيف حملات التحسيس المرتبطة بالحفاظ على البيئة والفضاء العام خلال أيام العيد.
وترى الساكنة أن الحفاظ على نظافة المدينة خلال عيد الأضحى يدخل ضمن الاختصاصات الأساسية للجماعة الترابية، باعتباره مرتبطاً بشكل مباشر بالصحة العامة وجودة العيش واحترام الفضاءات المشتركة.
كما دعا عدد من المتابعين إلى تعزيز الجانب التحسيسي والتوعوي، عبر إشراك مختلف الفاعلين المحليين، من مؤسسات تعليمية وأئمة مساجد وجمعيات المجتمع المدني، من أجل ترسيخ ثقافة النظافة والسلوك المدني والتعامل الحضاري مع مخلفات العيد.
ويعتبر مهتمون بالشأن البيئي أن التدبير الاستباقي لهذه المناسبة يشكل اختباراً حقيقياً لنجاعة السياسات المحلية في مجال النظافة وحماية البيئة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وما قد يرافقها من انعكاسات صحية وبيئية.
وتنتظر ساكنة بولمان، وفق عدد من التصريحات المتطابقة، إطلاق إجراءات عملية وملموسة خلال الأيام المقبلة، تضمن مرور عيد الأضحى في ظروف صحية وتنظيمية سليمة، وتحافظ على نظافة المدينة وراحة السكان.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر