بولمان – بدأت المحطة الاستشفائية والسياحية مولاي يعقوب بن سهل بإقليم بولمان تسجيل ارتفاع في أعداد الزوار مع انطلاق الموسم الصيفي، وذلك بعد دخول مختلف مرافقها حيز الاستغلال، في مؤشر على تنامي الإقبال على السياحة الاستشفائية بالمنطقة.
وبحسب معطيات صادرة عن جماعة الرميلة، فإن المحطة، التي افتتحت أبوابها أمام العموم خلال شهر أبريل الماضي، شرعت تدريجيًا في تشغيل مرافقها، قبل أن تعرف وتيرة استقبال الزوار ارتفاعًا مع بداية فصل الصيف، خاصة بعد تشغيل الفندق والمسبح واستكمال أشغال التأهيل.
وقال عبد الإله شادلي، رئيس جماعة الرميلة بدائرة أوطاط الحاج، إن المؤشرات الأولية تعكس اهتمامًا متزايدًا بالمحطة باعتبارها وجهة تجمع بين الاستجمام والاستشفاء، بفضل المياه المعدنية الدافئة التي تشتهر بها المنطقة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تقتضي تحسين شروط الولوج إليها عبر توفير وسائل نقل منتظمة لتسهيل تنقل الزوار.
وتراهن الجماعة على أن يساهم تعزيز الربط بالمحطة في رفع وتيرة الإقبال عليها، بما يدعم النشاط الاقتصادي المحلي ويشجع الاستثمار في الخدمات المرتبطة بالسياحة، خصوصًا خلال فترات الذروة الصيفية.
وكان عامل إقليم بولمان قد أشرف، في أبريل الماضي، على تدشين المحطة الاستشفائية والسياحية مولاي يعقوب بن سهل، عقب انتهاء مشروع إعادة تأهيلها باستثمار ناهز 17 مليون درهم، شمل تحديث مختلف مرافق الموقع وتجهيزه لاستقبال الزوار في ظروف أفضل.
وتعد المحطة من أبرز الفضاءات الطبيعية بإقليم بولمان، إذ ظلت لسنوات تستقطب الباحثين عن العلاج بالمياه المعدنية، قبل أن تتحول، بعد مشروع التأهيل، إلى مركب سياحي واستشفائي بمرافق حديثة، في إطار جهود تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية بالإقليم.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد الاهتمام بالسياحة الداخلية خلال فصل الصيف، حيث تشكل الوجهات الطبيعية والاستشفائية أحد الخيارات التي يقصدها الزوار الباحثون عن الاستجمام والاستفادة من الخصائص العلاجية للمياه المعدنية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر