فاس.. إدارة سجن بوركايز توضح حقيقة فيديو تعنيف سجين وتكشف تفاصيل الواقعة

فاس.. إدارة سجن بوركايز توضّح ملابسات قضية سجين وتفند ادعاءات التعنيف

أفادت إدارة السجن المحلي بوركايز بفاس، في بيان توضيحي صادر بتاريخ 13 أبريل 2026، أن ما تم تداوله عبر بعض المواقع الإلكترونية بخصوص شريط فيديو نشرته والدة سجين (ك.ع)، تدّعي فيه تعرض ابنها لاعتداء من طرف أحد الموظفين ووضعه في زنزانة تأديبية لمدة خمسة أيام، «لا أساس له من الصحة».

وأوضح المصدر ذاته أن المعطيات المرتبطة بالواقعة تعود إلى ليلة 2 أبريل 2026، حيث أقدم السجين المعني على الاعتداء على أحد النزلاء داخل الغرفة، بواسطة اللكم والركل، ما تسبب للضحية في كدمات على مستوى الوجه ونزيف، قبل أن يتدخل باقي السجناء لمنع استمرار الاعتداء، في انتظار تدخل موظفي الحراسة.

وأضافت الإدارة أن موظفي المؤسسة تدخلوا فوراً لوقف الحادث، حيث تم تقديم الإسعافات الضرورية للسجين المعتدى عليه داخل مصحة المؤسسة، قبل نقله إلى غرفة أخرى، مع تحرير محضر بالواقعة، في انتظار الاستماع إليه من طرف رئيس مصلحة الأمن والانضباط وفق الإجراءات المعمول بها.

وبخصوص الادعاءات المتعلقة بوجود آثار للضرب على جسد ورجلي السجين المعني بالأمر، أكدت إدارة المؤسسة أنها «ادعاءات كاذبة»، مشيرة إلى أن المعني بالأمر لا يحمل أي علامات تدل على تعرضه للتعنيف، كما أن والدته لم تتقدم بأي شكاية لدى إدارة السجن رغم زيارتها له.

وفي ما يتعلق بما تم تداوله حول حرمان السجين من الزيارة لمدة خمسة أيام، أوضحت الإدارة أن الأمر مرتبط بوضعية تنظيمية، حيث إن المعني بالأمر قد بلغ سن 18 سنة بتاريخ 5 أبريل 2026، وتم على إثر ذلك تحويله إلى حي الرشداء داخل المؤسسة، وهو ما ترتب عنه تغيير اليوم المخصص للزيارة العائلية.

كما نفت إدارة السجن ما تم ترويجه بشأن وضع السجين في زنزانة تأديبية لمدة خمسة أيام، مؤكدة أن هذا المعطى غير صحيح، موضحة أن العقوبة المتخذة في حقه تمثلت في حرمانه من بعض التدابير التشجيعية، وذلك على خلفية مخالفة ارتكبها حين كان لا يزال حدثاً.

وأشار البيان إلى أن ما تم نشره من طرف والدة السجين عبر بعض وسائل الإعلام لا يعدو أن يكون محاولة للضغط على إدارة المؤسسة، خشية تعرض السجين المعني بالأمر لعقوبات مشددة نظير ما قام به من مخالفات.

وختمت إدارة السجن المحلي بوركايز بيانها بالتأكيد على حرصها على تطبيق القانون وضمان سلامة النزلاء، داعية إلى تحري الدقة في نقل الأخبار وتفادي نشر المعطيات غير الصحيحة.

المصدر : فاس نيوز ميديا