الصورة تعبيرية

فوضى النقل المدرسي بأولاد الطيب تُفاقم معاناة مئات التلاميذ وأولياء الأمور يدخلون على الخط

فاس – تتواصل حالة الغضب وسط أسر وتلاميذ جماعة أولاد الطيب ضواحي فاس، بسبب ما وصفه متتبعون للشأن المحلي بـ”اختلالات التدبير” التي يعرفها قطاع النقل المدرسي، بعدما بات مئات التلاميذ يواجهون صعوبات يومية في الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، رغم استمرار اشتغال الحافلات.

وحسب معطيات استقتها فاس نيوز من أولياء أمور ومتضررين، فإن عدداً من حافلات النقل المدرسي تتحرك أحياناً دون استكمال نقل جميع التلاميذ المستفيدين، ما يترك المئات منهم في انتظار طويل أو يجبرهم على التغيب والتأخر المتكرر عن الدراسة.

وأكدت المصادر ذاتها أن حوالي 1200 تلميذ يتأثرون بشكل مباشر بهذه الوضعية، خاصة مع اقتراب فترة الامتحانات، في ظل تزايد مخاوف الأسر من انعكاسات الأزمة على التحصيل الدراسي لأبنائهم.

كما اعتبر متابعون للشأن المحلي أن الجمعية المسيرة للنقل المدرسي أصبحت عاجزة عن تدبير هذا المرفق الحيوي بالشكل المطلوب، سواء على مستوى تنظيم الرحلات أو توفير شروط نقل تستجيب لحاجيات التلاميذ المنحدرين من مختلف الدواوير التابعة للجماعة.

وفي ظل تصاعد الاحتقان، أفاد عدد من أولياء الأمور أن الأسر المتضررة تتجه لتنظيم وقفة احتجاجية سلمية خلال الأيام المقبلة، للمطالبة بتدخل الجهات المختصة وفتح تحقيق في ظروف تدبير النقل المدرسي، مع إيجاد حلول عاجلة تضمن حق التلاميذ في التمدرس داخل ظروف مناسبة.

ويأتي هذا الوضع في وقت يشكل فيه النقل المدرسي أحد أهم ركائز الحد من الهدر المدرسي بالمناطق شبه الحضرية، خاصة بضواحي فاس، حيث تعتمد مئات الأسر بشكل يومي على الحافلات المخصصة لنقل أبنائها نحو المؤسسات التعليمية.

وتطالب الأسر المتضررة بإعادة تنظيم خطوط النقل المدرسي وتعزيز المراقبة والتتبع، تفادياً لاستمرار معاناة التلاميذ وضمان تكافؤ فرص التمدرس، خصوصاً خلال هذه المرحلة الحساسة من الموسم الدراسي.

المصدر : فاس نيوز ميديا