تطرقت أسبوعية “الأيام” في عددها الأخير الصادر أمس السبت 6 يوليوز، للتوقعات حول تركيبة سكان المغرب نهاية القرن الحالي، بناء على توقعات خاصة بالسكان المستقبليين نشرها مركز “بيو” الأمريكي لأبحاث الأديان والحياة العامة، شهر يونيو الماضي، إذ كتبت الأسبوعية أن المجتمع المغربي يتجه نحو الشيخوخة بشكل مثير للاستفهام، وأن عدد المسنين سيكون أكبر من الأطفال والمراهقين.
وأضافت اليومية أن الأخطر يبقى في سيطرة المسنين على التركيبة السكانية للعالم، وأن عدد من يتجاوز أعمارهم 80 عاما (يمكن أن نسميهم بالمعمرين) سيتضاعف 6 مرات، بانتقاله من 146 مليونا حاليا إلى 881 مليونا.
وتعليقا على الأمر قال السوسيولوجي المغربي أحمد شراك، في حديثه مع نفس الاسبوعية : “لا ينبغي أن نهول من الخطر، كما لا ينبغي أن نهون منه، وفي هذا الصدد لا شك أن الدولة مطلوب منها التفكير في الحالة الديمغرافية للبلاد، ووضع الإستراتيجيات الضرورية من أجل تفادي كل ما من شانه أن يخل بتدبير المغرب بعد ثمانين سنة من الآن”.
عن: فاس نيوز مديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر