البيجيدي فخور بأوراش التنمية بفاس و يدعو لتخليق الحياة السياسية

بلاغ استأنفت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس لقاءاتها الراتبة يومه الأحد 08 محرم 1441هـ موافق08 شتنبر 2019م ، وقد شكل اللقاء فرصة للوقوف على مستجدات الوضع السياسي ببلادنا محليا ووطنيا، وكذلك تقييم أداء الحزب بفاس في مستويات العمل المرتبطة بمهام ووظائف التنظيم و التأطير والتكوين والتواصل و تدبير الشأن العام المحلي، كما كان اللقاء أيضا مناسبة لاستعراض برامج العمل الكفيلة بإطلاق حركية حزبية فعالةبالإقليم،تعيد الثقة في الممارسة السياسية كفعل مقصود وهادف يصبو إلى تحقيق المصالح العلياللمواطنين والمواطنات وتدبير شؤونهم بشكل فاعل تطبعه المسؤولية الحقيقية والمحاسبة الحقة، بعيدا عن موجة التيئيس والتبخيس والتضليل التي تمارسها بعض الأقلام والمنابر المأجورة، في استهدافها المتكرر لتجربة حزبنا في تدبير الشأن العام المحلي بالعاصمة العلمية للمملكة. إن الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بفاس، و بعد مدرستها لمجمل معطيات الدخول السياسي الجديد، فإنها تعبر للرأي العام الوطني والمحلي عما يلي:
  1. تثمينها لما جاء في الخطابين الأخيرين لصاحب الجلالة نصره الله بمناسبتي عيد العرش المجيد و ذكرى ثورة الملك و الشعب، من رصد لمكتسبات المرحلة، و عزم واضح على جعل المواطن في صلب التنمية البشرية المنشودة، و إرادة راسخة لتطوير النموذج التنموي المغربي لتمكين بلدنا من اللحاق بركب الدول الصاعدة.
  2. اعتزازها بالتطور اللافت الذي تعرفه تجربة تدبير الشأن العام على المستوى الوطني و المحلي ، وخاصة إطلاق مجموعة من البرامج الحكومية ذات البعد الاجتماعي، و مواصلة مجموعة من أوراش التنمية المحلية على يد المجالس المنتخبة التي يرأسها الحزب على مستوى إقليم فاس، وكل ذلك بفضل تجند وتضحية منتخبي الحزب في خدمة الساكنة و تحقيق الصالح العام.
  3. تأكيد الكتابة الإقليمية على جاهزية كافة هيئات الحزب بالإقليم لمواصلة تقديم كافة أشكال الدعم و الإسناد لتجربة تدبير الشأن العام وطنيا و محليا، و تنظيم الأنشطة التواصلية مع عموم المواطنين تعريفا بالمنجزات و تعزيزا للثقة في المؤسسات، و فضحا لأساليب التبخيس و التيئيس.
  4. التأكيد على ضرورة الرفع من وتيرة اشتغال أجهزة الحزب الإقليمية بمختلف الهيئات المجالية والهيئات الموازية وانخراط جميع الأعضاء في مختلف الأعمال والأنشطة من أجل تقديم صورة جيدة عن الممارسة السياسية النزيهة وضمان انخراط أكبر للشباب وعموم المواطنين في العمل السياسي وترسيخ البناء الديمقراطي ببلدنا إيمانا منا بالتلازم الموضوعي الموجود بين جهود التنمية و ترسيخ الخيار الديمقراطي و احترام التعددية و تقوية مؤسسات الوساطة بمختلف أنواعها.
  5. تدعو الكتابة الإقليمية مختلف الفاعلين الحزبيين بالمدينة إلى العمل على الرفع من مستوى الممارسة السياسية وتخليقها، وفق قواعد المنافسة الشريفة المبنية على مقارعة الفكرة بمثلها، والبرامج بأحسن منها،بما يرقى لتطلعات المواطنين، ويصب في مصلحتهم، بعيدا عن منطق المزايدات من جهة، و عن أساليب البلطجة من جهة أخرى.الكاتب الإقليمي:محمدالكبيري