عاينت جريدة “فاس نيوز” الوضع المتردي الذي تعيشه المساحات الخضراء والحدائق في حي لعلو أكادير، أحد أقدم الأحياء التاريخية بمقاطعة المرينيين بمدينة فاس، حيث أصبحت هذه الفضاءات مرتعًا للقطط والكلاب الضالة بدل أن تكون متنفسًا بيئيًا للساكنة. ويعود ذلك إلى غياب الصيانة والإهمال الواضح من الجهات المعنية.
ورغم تواجد شركة النظافةالمسؤولة عن المنطقة، إلا أن حاويات الأزبال المهترئة ما زالت على حالها، والنظافة تشمل فقط بعض الشوارع، فيما تظل الحدائق والمساحات العامة في وضعية مزرية تزيد من تفاقم المشاكل البيئية والصحية بالحي.
كما رصدت جريدة “فاس نيوز” الوضعية الكارثية التي تعيشها المدرسة التاريخية للحي، والتي باتت في عداد المؤسسات المنسية، حيث لا ترميم ولا اهتمام، ما يهدد ذاكرة هذا الصرح التعليمي العريق.
وفي سياق متصل، يتداول سكان الحي أنباءً عن مشروع طريق مرتقب سيربط حي لعلو أكادير بحي آخر، مما يثير مخاوف حول تأثيره على النسيج العمراني للمنطقة وهويتها التاريخية.
وفي ظل هذه الظروف، يطالب سكان الحي بتدخل عاجل من الجهات الوصية لإعادة الاعتبار للمنطقة، عبر تحسين النظافة، تأهيل المساحات الخضراء، وترميم المرافق التاريخية، للحفاظ على تراث مدينة فاس العريق وتحسين جودة الحياة داخل هذا الحي المهمش.
المصدر : فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر