فاس: ندوة توعوية حول داء الحصبة “بوحمرون” تنظمها جمعية آباء وأولياء التلاميذ والمندوبية الإقليمية للصحة

شهدت ثانوية القرويين التأهيلية بفاس مؤخرًا تنظيم ندوة تواصلية توعوية حول داء الحصبة، المعروف محليًا باسم “بوحمرون”. هذه الندوة، التي نظمتها الكونفدرالية الوطنية لجمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المغرب – الفرع الإقليمي لفاس، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بفاس، وتحت إشراف المديرية الإقليمية للتربية والتكوين، هدفت إلى رفع الوعي حول هذا المرض ومضاعفاته، وطرق الوقاية منه، مع التركيز على أهمية التلقيح كوسيلة فعالة للحد من انتشاره.

جاءت هذه الندوة في إطار الحملة الوطنية التي تهدف إلى استدراك الأطفال دون سن 18 سنة لتلقيحهم ضد داء الحصبة والأمراض الفتاكة الأخرى التي يستهدفها البرنامج الوطني للتلقيح. وقد شهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من قبل المشاركين، الذين بلغ عددهم حوالي 60 شخصًا، بما في ذلك ممثلون عن جمعيات الآباء وأولياء الأمور، وأعضاء من المجتمع المحلي، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات الصحية والتربوية.

خلال الندوة، تم تقديم شرح مفصل حول طبيعة داء الحصبة، وأعراضه، ومضاعفاته الخطيرة، مع التأكيد على أن التلقيح يظل الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية منه. كما أشار المنظمون إلى أن تحقيق المناعة الفردية والجماعية يتطلب تعاونًا واسعًا من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الأسر والمؤسسات التعليمية والجهات الصحية.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للمعلومات القيمة التي اكتسبوها خلال الندوة، مؤكدين على استعدادهم للانخراط في الجهود الرامية إلى إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح. كما أكدوا على أهمية مثل هذه المبادرات التوعوية في تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، والمساهمة في القضاء على الأمراض المعدية، وعلى رأسها داء الحصبة.

يذكر أن هذه الندوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، خاصة في ظل التحديات الصحية التي تواجهها المجتمعات. ومن المتوقع أن تسهم مثل هذه المبادرات في تحقيق أهداف البرنامج الوطني للتلقيح، والوصول إلى مجتمع أكثر صحة وأمانًا.

عن موقع: فاس نيوز