اختلالات صادمة في صيانة حدائق فاس وتوقف النوافير يثير غضب الساكنة: أين الميزانية وأين المراقبة؟

تعيش مدينة فاس على وقع تدهور واضح في حدائقها ونوافيرها، ما دفع الساكنة إلى التساؤل حول مصير الميزانيات المخصصة للصيانة والمتابعة. فوسط استمرار توقف العديد من النوافير عن العمل، مثل نافورة مقهى بول التي لم تعد تشتغل منذ مدة طويلة، أصبح الوضع يهدد بزيادة تكاليف الصيانة لاحقًا، في ظل غياب أي تحركات واضحة من الجهات المسؤولة.

مصادر محلية أكدت أن هذا الإهمال لا يقتصر فقط على النوافير، بل يشمل أيضًا الحدائق العامة التي باتت تعاني من نقص حاد في العناية، ما يُشوّه صورة المدينة أمام زوارها، خصوصًا أن فاس تُعدّ وجهة سياحية بامتياز.

الساكنة تتساءل عن طبيعة العقود المبرمة لصيانة هذه المرافق، ومدى التزام الجهات الوصية بتطبيق بنودها، في ظل غياب أي توضيحات رسمية حول هذا الإهمال غير المبرر. فهل هناك متابعة فعلية لكيفية صرف الميزانيات؟ أم أن الأمر مجرد حلقة جديدة من حلقات هدر المال العام دون محاسبة؟

في انتظار إجابات من الجماعة، يظل المواطن الفاسي يترقب تحركًا جديًا يعيد لهذه الحدائق والنوافير بريقها المفقود، بدل تركها مهملة حتى تصبح غير قابلة للإصلاح.

عن موقع: فاس نيوز