تشهد إحدى مؤسسات التعليم العالي بمدينة فاس نقاشاً متزايداً في الأوساط الجامعية، على خلفية تساؤلات أثيرت مؤخراً بشأن مدى احترام معايير النزاهة والشفافية في التعيينات الأكاديمية داخل المؤسسة.
و أفادت مصادر مطلعة أن تعيين أحد الأطر الإدارية في موقع بيداغوجي أثار تحفظات لدى عدد من الفاعلين داخل المؤسسة، بالنظر إلى وجود تباين بين المسار الأكاديمي السابق للشخص المعني وطبيعة المهام العلمية الجديدة المسندة إليه.
و ذات المصادر تحدثت عن بروز صعوبات في سير العملية التعليمية داخل القسم المعني بهذا التعيين، في ظل محدودية مساهمة الإطار المعني في تقديم الدروس وتأطير الطلبة، مما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على جودة التكوين.
وفي سياق متصل، أثارت بعض الإجراءات الإدارية المرتبطة بملفات التأهيل الأكاديمي والإشراف على مشاريع بحثية موجة من الجدل، خصوصاً في ظل ما اعتبره البعض غياباً للوضوح والالتزام بالضوابط المعمول بها.
كما أثيرت مؤخراً تساؤلات بخصوص طريقة تدبير بعض الأنشطة العلمية، من بينها تنظيم مناقشات أكاديمية في ظروف اعتُبرت غير مطابقة للأعراف السائدة في هذا المجال.
وفي ظل هذه الأوضاع، يدعو عدد من مكونات المؤسسة إلى مراجعة مساطر التدبير الأكاديمي والإداري، وتكريس مبادئ الشفافية والموضوعية بما يضمن جودة التعليم ويعزز ثقة الطلبة والأطر في مناخ المؤسسة الجامعية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر