مصدر مرموق لفاس نيوز: الخطأ البروتوكولي بدأ من دار المخزن.. والأضحيتان أعيدتا إليها بعد الذبح

أفاد مصدر مطلع لجريدة فاس نيوز أن ما أصبح يُعرف إعلاميًا بـ“حادثة الأضحيتين بفاس ومراكش”، والتي أعقبتها قرارات إعفاء في حق واليَي الجهتين، قد يكون ناتجًا عن خلل بروتوكولي بدأ من دار المخزن، باعتبارها الجهة التي وجّهت الأضحيتين إلى كل من ولاية فاس ومراكش في إطار طقس رسمي معتاد.

وحسب نفس المصدر، فإن مدينة فاس اكتفت بطقس رمزي معتاد، حيث رفض الوالي معاذ الجامعي الذبح بنفسه، وتمت العملية من طرف خطيب العيد، ثم أُعيدت الأضحيتان إلى دار المخزن على ظهر الخيول بعد الانتهاء من الطقس، كما جرت العادة في السنوات الماضية.

أما في مدينة مراكش، فالوضع كان مختلفًا، حيث أقدم والي الجهة، السيد فريد شوراق، على ذبح الأضحية بنفسه أمام الحضور الرسمي، في مشهد وثّقته كاميرات ومقاطع فيديو، ما زاد من حدة التفاعل مع الحدث، وفتح الباب أمام تأويل المشاركة الرسمية كخرق واضح للتوجيهات الملكية الصادرة قبل العيد، والتي دعت عموم المواطنين إلى الامتناع عن نحر الأضاحي تضامنًا مع الوضعية الصعبة للقطيع الوطني.

واعتبر المصدر أن إرسال الأضحيتين من دار المخزن إلى الولايتين، دون أي مراسلة واضحة تُلغي الطقس أو تنبه إلى حساسيته هذه السنة، قد يكون وراء ما وقع، مضيفًا أن الأمر “يندرج ضمن بروتوكول مألوف، ولم يُتخذ فيه قرار استثنائي كما اقتضته الظرفية الخاصة هذه السنة”.

ويُطرح الآن سؤال جدي داخل الأوساط الإدارية والدينية حول ما إذا كانت القرارات المتخذة ترتكز فقط على المعطيات الميدانية المباشرة، أم أن هناك إعادة تقييم لمنظومة البروتوكول الرسمي في مثل هذه المناسبات.

عن موقع: فاس نيوز