رغم التغييرات الإدارية المفاجئة التي شهدتها جهة فاس مكناس مؤخرًا، تؤكد معطيات متطابقة أن الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها مدينة فاس مستمرة بوتيرة منتظمة، تحت إشراف مركزي دقيق، ووفق رؤية ملكية واضحة تهدف إلى إعادة الاعتبار للمدينة كقطب حضاري وتنموي متكامل.
وتشير مصادر متقاطعة إلى أن المشاريع الجارية لا تخضع لمنطق الأشخاص أو التعيينات، بل تندرج ضمن برامج ملكية مهيكلة تشرف عليها لجان مركزية وقطاعات حكومية، وتستفيد من مواكبة مباشرة من الجهات العليا، ما يضمن استمراريتها ونجاعتها على الأرض.
وتتصدر أشغال تأهيل المركب الرياضي الكبير لفاس قائمة هذه الأوراش، حيث خضع لتحديث شامل شمل المدرجات، الإنارة، البنية التحتية، الأمن، وقاعات المؤتمرات، في إطار التحضير لكأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030. وقد أُعيد افتتاحه مؤخرًا بعد أكثر من سنة من الأشغال المكثفة التي شارك فيها آلاف العاملين.
إلى جانب ذلك، تشهد المدينة تنفيذ مشاريع حيوية تتعلق بـ:
ممرات تحت أرضية لتخفيف الضغط المروري على مداخل فاس الجنوبية.
تهيئة عمرانية واسعة النطاق بمحيط المدينة العتيقة.
تحسين شبكات الإنارة والمياه والصرف الصحي بعدد من الأحياء، في إطار البرنامج الجهوي للتنمية 2022–2027.
ويؤكد مصدر لفاس نيوز أن حرص جلالة الملك محمد السادس نصره الله على المضي قدمًا في تنمية مدينة فاس، يعكسه الطابع الاستراتيجي والمندمج لهذه المشاريع، والتي تهدف إلى إرساء دعائم التنمية الترابية الشاملة، واستعادة فاس لمكانتها كعاصمة علمية، ثقافية، واقتصادية للمملكة.
وتُقرأ استمرارية هذه الأوراش، في ظل التغيير الإداري المفاجئ، كرسالة واضحة مفادها أن المشاريع الملكية لا تتوقف بتغير المسؤولين، وأن النموذج التنموي الجديد للمغرب يسير بخطى ثابتة، على قاعدة الاستمرارية والاستراتيجية والفعالية.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر