استغراب زوار سد سيدي الشاهد من إغلاق الطريق ومنع السباحة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وفشل فتح المسابح البلدية بفاس

عبر عدد من زوار سد سيدي الشاهد، الواقع شمال شرق مدينة مكناس بجماعة سيدي عبد الله الخياط، عن استغرابهم وتساؤلاتهم حول الجهات التي أقدمت على إغلاق الطريق المؤدية إلى السد ومنعت السباحة فيه، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المملكة هذه الأيام.

سد سيدي الشاهد، الذي يعد من السدود المائية المهمة على واد ميكس، ويضم حقينة مائية تقدر بحوالي 2.8 مليون متر مكعب، كان وجهة مفضلة للعديد من المواطنين الباحثين عن متنفس طبيعي وسط الأجواء الحارة، خصوصاً مع إغلاق المسابح البلدية بمدينة فاس.

المواطنون الذين توجهوا إلى السد عبروا عن استيائهم من إغلاق الطريق ومنع السباحة، متسائلين عن الجهات المسؤولة عن هذا القرار، وعن البدائل المتاحة لهم في ظل موجة الحر التي تتطلب توفير فضاءات مناسبة للترفيه والترويح.

يذكر أن سد سيدي الشاهد يقع في منطقة استراتيجية بين مدينتي مكناس وفاس، ويشكل مصدراً هاماً للمياه والبيئة الطبيعية، إلا أن إغلاق الطريق المؤدي إليه قد يؤثر على إمكانية الاستفادة منه كساحة ترفيهية في هذه الفترة الحرجة.

وفي ظل هذه الظروف، يطالب الزوار والساكنة المحلية الجهات المعنية بتوضيح الأسباب الحقيقية وراء إغلاق الطريق ومنع السباحة، والعمل على إيجاد حلول بديلة تضمن سلامة المواطنين وتوفر لهم فضاءات مناسبة للتخفيف من وطأة الحر.

هذا الاستغراب يعكس حاجة ملحة إلى تنظيم وإدارة أفضل للفضاءات الطبيعية، خصوصاً في فصل الصيف، لضمان حق الجميع في الاستجمام والترفيه في أجواء آمنة ومريحة.

عن موقع: فاس نيوز