أكد مصدر مطلع أن الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب (FISA)، وبالتنسيق مع المديرية الجهوية للفلاحة بجهة فاس-مكناس، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، والغرفة الفلاحية بالجهة، إلى جانب عدد من الفاعلين المعنيين، ستنظم لقاءً تواصلياً وتحسيسياً حول برنامج “دعم حاملي مشاريع إحداث مجازر عصرية للدواجن ذات طاقة إنتاجية منخفضة ومعتمدة من قبل ONSSA”، موجهًا لمهنيي وتجار الدواجن والمقاولين الشباب بجهة فاس-مكناس.
وأوضح المصدر أن هذا اللقاء يأتي في إطار الجهود الرامية إلى الانتقال من نمط تسويق تقليدي غير مراقب إلى منظومة عصرية ومنظمة تراعي المعايير الصحية والبيئية المنصوص عليها في التشريعات الوطنية والدولية. وأضاف أن اللقاء يمثل فرصة مهمة لفتح نقاش مسؤول حول الإكراهات التي يعاني منها قطاع تسويق الدواجن بالجهة، والتي لا تزال تعتمد بشكل كبير على قنوات غير مهيكلة، مما يعرض المنتج لمخاطر صحية تؤثر سلباً على جودته وصورته لدى المستهلك.
وأشار المصدر إلى أن جهة فاس-مكناس تعتبر من الأقطاب الحيوية لقطاع الدواجن على الصعيد الوطني، حيث تساهم بحوالي 10% من الإنتاج الوطني لدجاج اللحم، و1% من الديك الرومي، و30% من الدجاج البياض، إلا أن الجهة تفتقر حالياً إلى مجازر عصرية معتمدة قادرة على مواكبة حجم الإنتاج وضمان تسويق لحوم الدواجن وفق شروط السلامة الصحية المطلوبة.
وأضاف المصدر أن اللقاء سيشهد تقديم معطيات تفصيلية حول برنامج دعم حاملي مشاريع إحداث مجازر عصرية للدواجن ذات طاقة إنتاجية منخفضة، الذي أطلقته الفيدرالية سنة 2021، والذي يهدف إلى تشجيع الاستثمار في مجازر معتمدة تحترم الشروط التقنية والصحية، وتساهم في تنظيم القطاع والرفع من جودة المنتجات المعروضة للاستهلاك.
كما أشار المصدر إلى أن اللقاء سيشكل فضاءً لتبادل التجارب وتوضيح المساطر الإدارية والتقنية المتعلقة بالحصول على الاعتماد، وفتح آفاق جديدة أمام مهنيي تربية الدواجن والمستثمرين المحليين والمقاولات الشابة للانخراط في مشاريع ذات مردودية اقتصادية وصحية.
وأكد المصدر أن إنجاح هذا البرنامج يتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، من سلطات محلية وجماعات ترابية ومهنيين ومؤسسات تمويل، من أجل إرساء منظومة متكاملة لتسويق لحوم الدواجن بشكل صحي وآمن يرقى إلى تطلعات المستهلك المغربي.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر