مبادرة نبيلة في فاس.. أساتذة متطوعون يفتحون أبواب “رياضة الملوك” للجميع ويوجهون نداءً لساكنة المدينة

فاس – مبادرة
في خطوة نبيلة تجسد روح العطاء والتفاني، أطلق مجموعة من الأساتذة والمدربين المتطوعين بمدينة فاس مبادرة رياضية واجتماعية تهدف إلى نشر رياضة الجودو، المعروفة بـ “رياضة الملوك” لما تحمله من قيم نبيلة ومبادئ سامية، بين مختلف شرائح المجتمع الفاسي.

وقد باشر هؤلاء المتطوعون، الذين يملكون خبرة وكفاءة في فنون الجودو، بتنظيم حصص تدريبية تطوعية مع أداء فقط مصاريف النادي. وتهدف هذه المبادرة إلى تعريف سكان فاس، صغاراً وكباراً، بفوائد رياضة الجودو على المستويات البدنية والذهنية والأخلاقية.
وفي تصريح لـ “فاس نيوز”، أكد أحد الأساتذة المتطوعين: “نحن نؤمن بأن رياضة الجودو ليست مجرد فن قتالي، بل هي مدرسة حقيقية لتعليم الانضباط، والاحترام، والتواضع، وقوة الإرادة. إنها رياضة ملكية لأنها تسمو بالروح وتهذب النفس. هدفنا هو أن نتيح الفرصة لأكبر عدد من سكان فاس لاكتشاف هذه القيم النبيلة واكتسابها من خلال ممارسة الجودو”.
وتوجه المجموعة المتطوعة نداءً حماسياً لساكنة فاس، من مختلف الأعمار والفئات، للانخراط في هذه المبادرة والاستفادة من الحصص التدريبية . كما دعوا المهتمين والغيورين على مستقبل الرياضة في المدينة إلى دعم هذه الجهود وتوفير المزيد من الفضاءات والتجهيزات لإنجاح هذا المشروع الطموح.
وتهدف هذه المبادرة، بالإضافة إلى الجانب الرياضي، إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وخلق فضاءات للتلاقي وتبادل القيم بين أبناء المدينة، وجعل رياضة الجودو رافداً أساسياً في المشهد الرياضي الفاسي.

عن موقع: فاس نيوز