تسود حالة من القلق والاستياء بين سكان حي الحديد بمقاطعة زواغة بمدينة فاس، بسبب استمرار إغلاق مسجد خالد بن الوليد لأكثر من ثلاث سنوات دون بدء أي أعمال إصلاح أو ترميم. يأتي ذلك في ظل غياب أي توضيح رسمي يؤكد أسباب هذا التأخير، ما يثير تساؤلات حول الجهات المسؤولة وإجراءات المعالجة.
ويُطالب السكان بتسليط الضوء على هذا الملف الذي يمس حرمة بيوت الله وحق المواطنين في أداء شعائرهم، وهم يرفعون هذا النداء إلى الوالي بالنيابة عبد الغني الصبار ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل فتح تحقيق عاجل وشامل في الموضوع.
وتتركز المطالب حول معرفة الجهة التي قررت إغلاق المسجد، وجودة التقارير التقنية التي استندت إليها، أسباب عدم الشروع في الإصلاحات خلال هذه الفترة الطويلة، حالة الميزانية المخصصة لهذا الغرض، والجهة التي تتحمل مسؤولية ترك المسجد مغلقاً وإلحاق الضرر بحقوق المواطنين الدينية.
ويهيب السكان بالوالي بالنيابة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، من خلال:
- فتح تحقيق شامل في حيثيات القضية.
- توجيه تعليمات صارمة للجهات المختصة بأهمية الإسراع في إعادة تأهيل المسجد.
- تحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين.
- وضع جدول زمني محدد لإعادة فتح المسجد أمام المصلين.
ويؤكد السكان على ضرورة احترام حرمة بيوت الله وعدم السماح بأي تأخير أو تهاون في معالجة هذا الملف، مشيرين إلى أن استمرار الإغلاق بدون مبرر مقبول يعرضهم للحرمان من أداء شعائرهم في مكان عبادتهم.
كما أكدوا أن هذا الملف سيكون موضوع متابعة مستمرة ولن يُنسى أو يُغلق إلا بعد كشف الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة فيما يخص المسؤوليات.
ويختتم البيان بتقديم عبارات الاحترام والتقدير للسلطات، مع التطلع إلى تدخل فوري وحاسم لحماية حرمة المسجد وحق المواطنين في أداء عباداتهم.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر