عشرون سنة على رحيل العالم الجليل الأستاذ الفقيه سيدي محمد بن عمر المذغري بصمات لا تُنسى في تاريخ جامعة القرويين

بقلم: بدر كراك

تمرّ اليوم عشرون سنة على رحيل واحد من رجالات العلم والفقه بالمغرب، الأستاذ الجليل الأستاذ الفقيه سيدي بن عمر المدغري، الذي شغل موقعاً مميزاً في قلوب طلبته، وزملائه، وكل من نهل من علمه بجامعة القرويين بفاس.

لقد كان المرحوم من العلماء المربين، الذين جمعوا بين رسوخ المعرفة، وسمو الأخلاق، وحُسن المعاملة. عاش حياته في خدمة العلم والدين، وكان من الأصوات الهادئة، لكن العميقة، في نشر الفكر المتزن والدعوة بالحكمة.

وقد خلّف الفقيد تراثاً علمياً وتربوياً لا يزال شاهداً على مساره النبيل، سواء من خلال دروسه، أو مواقفه، أو طلبته الذين يحملون اليوم مشعل العلم في مختلف أنحاء المغرب وخارجه.

إن استحضار ذكرى المرحوم اليوم، ليس فقط للترحم عليه، بل لتذكير الأجيال الجديدة بقيمة العلماء الصادقين، وبأهمية الوفاء لرجال أعطوا الكثير بصمت ونُبل.

نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، ويجعل علمه صدقة جارية إلى يوم الدين.

عن موقع: فاس نيوز