دخل شارع علال بن عبد الله، أحد الشوارع الرئيسية الحيوية في قلب مدينة فاس، في ظلام دامس مساء اليوم الثلاثاء، مما أثار استياءً واسعًا في صفوف المواطنين ومستعملي الطريق ونبه إلى مخاطر أمنية واجتماعية جسيمة. وحوالي الساعة الثامنة وثماني وأربعين دقيقة ليلاً، شهد المحور الطرقي انقطاعًا تامًا وشاملاً لإنارته العمومية، ليحول مكانًا كان مزدهرًا بالحركة إلى ممر مظلم يبعث على القلق، في مشهد يعكس إهمالاً واضحًا في صيانة البنية التحتية الأساسية للمدينة.
ورغم الأهمية الاستراتيجية للشارع، الذي يشهد كثافة مرورية عالية ويقطعه يوميًا مئات الراجلين، فقد خيّم عليه ظلام شبه تام، لم تنجح في كسر حلكته سوى الأضواء الخافتة الصادرة من المصابيح الأمامية للمركبات المارة. هذا الوضع الخطير زاد من حدة المخاطر، حيث تحول الشارع إلى بيئة خصبة لوقوع حوادث السير، كما أصبحت سلامة المارة، وخاصة النساء وكبار السن، مهددة بشكل مباشر، مما أثار مخاوف حقيقية بين السكان.
وأكد شهود عيان أن الإنارة العمومية كانت غائبة تمامًا، وأن الشارع لم يعد يعتمد سوى على إضاءة السيارات العابرة، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول دور المصالح التقنية للجماعة الحضرية ومسؤولية الجهات المعنية في توفير خدمة أساسية للمواطنين. فغياب الصيانة الدورية وتجديد البنية التحتية للإنارة بات قضية محورية تثير استياءً متزايدًا، حيث يرى المواطنون في هذا الإهمال تقصيرًا في أداء الواجبات المسندة إلى هذه المصالح.
وفي ظل هذا الوضع المتدهور، يطالب السكان بوضوح السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتدخل العاجل والفوري لإصلاح الأعطال التي يعاني منها نظام الإنارة، وضمان استمرارية العمل بشكل دائم لهذا المحور الطرقي الأساسي. ويؤكد المواطنون أن تدخلًا سريعًا بات ضرورة ملحة لتفادي أي حوادث محتملة أو لردع أي تهديدات أمنية قد تنشأ عن استمرار هذا الوضع المقلق الذي يسيطر على أحد أهم شوارع مدينة فاس.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر