بعد انهيار التحالف الحزبي بفاس.. مصادر: رأس الأفعى مهندس التحالف الذي أهدر زمناً تنموياً ثميناً

أفادت مصادر خاصة لجريدة فاس نيوز أن انهيار التحالف الحزبي الذي كان يدير شؤون مدينة فاس ليس سوى نتيجة بديهية لمسار سياسي معقد، باعتبار أن الشخص الذي وُصف بـ”رأس الأفعى” كان هو المهندس الفعلي لهذا التحالف.

ووفق نفس المصادر، فإن هذا التحالف، الذي جاء بعد انتخابات 2021، أُسس على حساب التوازنات السياسية والمصالح الحزبية الضيقة أكثر من اعتماده على رؤية تنموية واضحة، وهو ما أدى إلى إضعاف الأداء الجماعي للمدينة، وفقدانها لزمن تنموي هام كان من الممكن استثماره في مشاريع استراتيجية وبنية تحتية وخدمات حيوية.

وأشارت المعطيات إلى أن هندسة هذا التحالف تمت عبر شبكة نفوذ معقدة، استغلت موقعها للتحكم في القرارات وتوزيع المسؤوليات بما يخدم أجندات محددة، بعيداً عن الأولويات الحقيقية للساكنة. كما ربطت نفس المصادر بين هذا الواقع وبين ملفات الفساد الانتخابي التي لا تزال رائجة أمام القضاء، والتي يشتبه في أن لها علاقة مباشرة بتركيبة التحالف المنهار.

ويؤكد متابعون أن مدينة فاس خسرت سنوات ثمينة في ظل هذا التحالف، حيث تراجع نسق المشاريع المهيكلة، وتعطل تنفيذ عدة برامج تنموية، وهو ما جعل المجلس الجماعي يعيش أزمات متكررة في التسيير والتوافق السياسي، إلى أن انتهى الأمر بانهيار التحالف بالكامل.

عن موقع: فاس نيوز