ملف ساخن بفاس: مراكز تدليك في دائرة الاتهام

فاس – في سياق متابعتها الميدانية الدائمة للشأن العام، كشفت جريدة “فاس نيوز” عن معطيات وشهادات من مواطنين بمدينة فاس، تفيد بوجود شبهات قوية تحيط بممارسات وتجاوزات وصفتها مصادر الجريدة بـ “الخطيرة” داخل بعض مراكز التدليك بالمدينة.

وتثير هذه الممارسات (المشبوهة) مخاوف جدية من أنها قد تمس بالصحة العامة، وتتجاوز الحدود القانونية المنظمة للمجال، مما يشكل تهديداً مباشراً لسلامة الساكنة والزوار على حد سواء.

وحصلت “فاس نيوز” على معلومات تشير إلى أن هذه المراكز، التي لم تحدد هويتها في هذه المرحلة حرصاً على سير البحث، قد تكون ضالعة في أنشطة تخالف القانون، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول دور أجهزة الرقابة في التصدي لهذه الظواهر.

انطلاقاً من مسؤوليتها الإعلامية ورسالتها في الدفاع عن المصلحة العامة، تبلغ “فاس نيوز” صوت الشارع وتوجه نداء عاجلاً إلى جميع السلطات المعنية، وتلتمس منها اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة تتمثل في:

  • إطلاق حملات مراقبة مفاجئة: القيام بحملات تفتيش ومراقبة مفاجئة وشاملة تستهدف جميع المراكز، لضمان عنصر المباغتة ومنع أي محاولة لتغطية المخالفات.
  • التدقيق في الشروط الصحية والقانونية: التأكد من توفر كافة الشروط الصحية الصارمة، والتحقق من احترام الضوابط والقوانين المنظمة لمثل هذه الأنشطة، مع إغلاق أي مكان لا يتوافق على المعايير المطلوبة.
  • اتخاذ إجراءات رادعة: تطبيق القانون بحزم واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه، سواء كان مديراً أو صاحب مركز، في أنشطة مخالفة للقانون أو تمس بسمعة مدينة فاس وأمنها.

وتؤكد “فاس نيوز” أن مدينة فاس، بعلمائها وفنانيها وتاريخها العريق الذي يشع حضارة وثقافة، لا ينبغي أن تتحول بعض فضاءاتها إلى بؤر لأنشطة مشبوهة تشوه صورتها اللامعة وتسيء إلى سمعتها.

إن صحة وسلامة المواطنين والزوار، والحفاظ على الهوية التاريخية للعاصمة العلمية، هي أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها. وتبقى الجريدة على أهبة الاستعداد لمواكبة أي تطورات في هذا الملف، ومستعدة لنقل ما قد يصدر عن السلطات المختصة من إجراءات أو بيانات بهدف الشفافية وخدمة الصالح العام.

عن موقع: فاس نيوز