فاس – عبر مغاربة العالم، خلال صيف 2025، عن سخطهم المتزايد من تدهور خدمة النظافة بمدينة فاس، رغم الميزانيات الضخمة التي تخصص لصفقات تدبير النفايات. وتلقت “فاس نيوز” العديد من الشكاوى من مواطنين مقيمين بالخارج عبروا عن خيبة أملهم من الوضع البيئي للمدينة، مؤكدين أن تراكم النفايات في العديد من الأحياء وشوارع المدينة بات يشوه جمالها ويعكس صورة سلبية لا تليق بمكانتها التاريخية.
وأكدت مصادر محلية لـ”فاس نيوز” أن العديد من الأحياء، خصوصاً تلك التي تعرف كثافة سكانية عالية، تعاني من تراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة، مما يؤثر سلباً على جودة الحياة للسكان المحليين ومغاربة العالم الذين يزورون المدينة خلال فترة الصيف. وأشار أحد المواطنين القادمين من فرنسا إلى أن “الأموال الطائلة التي تنفق على قطاع النظافة لا تظهر نتائجها على أرض الواقع، وهو ما يدعو للتساؤل حول مدى فعالية إدارة هذه الصفقات”.
من جهة أخرى، حمل نشطاء جمعويون ومراقبون للشأن المحلي مسؤولية هذا التدهور للشركات المكلفة بجمع النفايات، مطالبين الجهات المسؤولة بعمالة فاس بضرورة مراجعة آليات المراقبة والمحاسبة لضمان تقديم خدمة تليق بسمعة المدينة. كما دعوا إلى ضرورة تفعيل دور المجتمع المدني في الرقابة على أداء هذه الشركات، وفتح حوار شفاف حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التراجع، خصوصاً في فترة الصيف التي تعرف توافد عدد كبير من الزوار.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتساءل فيه العديد من الفعاليات عن مصير الملايير التي تخصص لقطاع النظافة في المدينة، في ظل استمرار تدهور الوضع البيئي، مما يطرح علامات استفهام حول مدى نجاعة الاستثمارات العمومية في هذا المجال.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر