فاس.. انخفاض ملحوظ في معدل الجريمة بعد خطة أمنية مُحكمة استهدفت الدراجات النارية

مصدر أمني لفاس نيوز: والي الأمن أوحتيت نجح في اختراق “ثغرة” الجريمة الرئيسية بالمدينة، والمواطنون يشعرون بتحسن أمني ملموس.


فاس – شهدت مدينة فاس خلال الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً وواعداً في أرقام السرقات والاعتداءات والجرائم بمختلف أنواعها، وذلك كنتيجة مباشرة لخطة أمنية جديدة ومُحكمة، أشرف عليها والي أمن فاس، السيد عبد اللطيف أوحتيت، ركزت بشكل أساسي على محاصرة وتضييق الخناق على مستعملي الدراجات النارية المشبوهة.
وعلمت “فاس نيوز” من مصدر مطلع، أن والي الأمن تمكن من تشخيص دقيق لمنبع ونقطة ضعف المنظومة الأمنية السابقة، حيث كانت الدراجات النارية تمثل “الثغرة” التي ينفذ منها غالبية المجرمين لتنفيذ عملياتهم بسرعة والفرار من مكان الحادث. وأضاف المصدر أن الخطة الجديدة اعتمدت على تكثيف نقاط المراقبة والتفتيش المفاجئة واستهداف الدراجات التي لا تتوفر على الوثائق القانونية أو التي يشتبه في استعمالها لأغراض إجرامية.
ويأتي هذا التأكيد ليتوافق مع ما عاينه مراسل “فاس نيوز” ميدانياً، والذي أكد بدوره أن معظم عمليات السرقة بالخطف والنشل والاعتداءات التي وثقتها الجريدة في السابق، كان القاسم المشترك بينها هو استعمال دراجة نارية كوسيلة أساسية لتنفيذ الجريمة والهروب.

وقد خلفت هذه الحملات الأمنية المركزة ارتياحاً كبيراً لدى ساكنة العاصمة العلمية، التي طالما عانت من الانفلاتات الأمنية المرتبطة بالاستعمال الإجرامي للدراجات النارية. وتستمر المصالح الأمنية في تطبيق هذه الخطة بحزم، بهدف تجفيف منابع الجريمة بشكل شبه كامل وإعادة الطمأنينة والسكينة إلى شوارع وأزقة المدينة.