القائمون على مجموعة “ديسكورد فاس” يعلنون حلها ويدعون لإنهاء الاحتجاجات

أعلن المنظمون المجهولون لمجموعة “ديسكورد فاس”، التي كانت المنصة الرئيسية للدعوة للاحتجاجات بالمدينة، عن حل المجموعة وإغلاقها بشكل نهائي. وفي رسالة مفاجئة، دعا القائمون على المجموعة كافة المتعاطفين معهم إلى “العودة لمنازلهم”، معلنين بذلك عن إنهاء كافة أشكال الدعوة للتجمهر.
ويأتي هذا القرار كإقرار صريح بالفشل الذريع الذي واجهته دعواتهم على مدار الأيام الماضية، حيث لم تنجح في حشد أي تأييد يذكر على أرض الواقع، وقوبلت برفض واستهجان واسع من طرف سكان المدينة الذين عبروا عن تمسكهم بالهدوء والاستقرار. ويمثل حل المجموعة من طرف أصحابها نهاية لحركة احتجاجية ولدت وماتت في الفضاء الرقمي دون أن يكون لها أي أثر في الواقع الفاسي.
هذا، وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية المختصة تحرياتها التقنية من أجل تحديد هويات أصحاب الحسابات التي تورطت في نشر محتويات تحريضية، بهدف تطبيق الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم، بغض النظر عن قرارهم الأخير بإنهاء أنشطتهم.