في تصعيد جديد للأزمة السياسية التي تعصف بمجلس جماعة فاس، انسحب النائب الأول للعمدة من أشغال استئناف الدورة العادية لشهر أكتوبر، ظهر اليوم الأربعاء، وذلك خلال مناقشة مشروع ميزانية الجماعة لسنة 2026.
ويأتي هذا الانسحاب المفاجئ ليعمق من عزلة رئيس المجلس، الذي وجد نفسه يواصل تقديم عرض الميزانية أمام قاعة شبه فارغة، بعد المقاطعة الواسعة التي أعلنها مستشارو الأغلبية ورؤساء المقاطعات في وقت سابق من صباح اليوم. وحسب مصادر حضرت الجلسة، فإن الأجواء كانت مشحونة، وعكس الانسحاب وجود انقسام حاد داخل المكتب المسير نفسه.
ووصف متتبعون للشأن المحلي الوضع بـ”التخبط غير المسبوق”، حيث استمرت أشغال الدورة بشكل وصفت بالصورية في غياب أغلب مكونات المجلس. وتطرح هذه التطورات تساؤلات جدية حول مستقبل التحالف المسير وقدرة المجلس على تدبير شؤون المدينة، خصوصاً مع تعثر المصادقة على الميزانية التي تعتبر الوثيقة المحورية لعمل الجماعة. وتعود أسباب هذه الأزمة، بحسب تصريحات متطابقة لمنتخبين، إلى ما أسموه “القرارات الانفرادية” و”تهميش دور المستشارين والمقاطعات” في تسيير الشأن المحلي.
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر