رؤساء المقاطعات وأعضاء من مكتبه يقودون “انقلاباً” على رئيس جماعة فاس بسبب “فساد” رئاسته للمجلس

فيما تتواصل أطوار “دورة الأشباح”، دخلت الأزمة بمجلس جماعة فاس منعرجاً جديداً، حيث يقود رؤساء مقاطعات المدينة وعدد من أعضاء مكتب الرئيس نفسه ما وصفته مصادر مطلعة بـ”انقلاب” صريح على ما أسموه “التسيير العشوائي والانفرادي” للجماعة.

وتؤكد هذه الخطوة، التي يشارك فيها أعضاء من الدائرة المقربة للرئيس، أن الخلاف لم يعد يقتصر على مستشاري الأغلبية بل وصل إلى قلب المكتب المسير. وتأتي هذه الحركة التصعيدية في الوقت الذي تستمر فيه أشغال الدورة بقاعة شبه فارغة تماماً، في مشهد سوريالي يعكس العزلة السياسية الكاملة التي بات يعيشها الرئيس.

ويأتي هذا التطور النوعي على خلفية الكشف عن كون الرئيس يواجه أحكاماً قضائية وملفات فساد قيد التحقيق، وهو ما يعتبره حلفاء الأمس سبباً موجباً لإنهاء حالة الشلل التي أصابت المجلس وتهدد مصالح المواطنين، مطالبين السلطات الوصية بالتدخل العاجل.