المديرية الجهوية للصحة تنظم يوماً تكوينياً للحد من انتقال العدوى بين الأجيال

تحتضن القاعة الكبرى للاجتماعات بالمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس، في هذا اليوم، ورشةً تكوينيةً جهويةً حول القضاء على انتقال فيروس داء فقدان المناعة المكتسب (السيدا)، وفيروس التهاب الكبد الفيروسي من النوع “ب”، وداء الزهري من الأم إلى جنينها.

الورشة تُنظَّم بتأطير من أطر مديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبمشاركة أساتذة في طب الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، إلى جانب أطباء الأطفال والرضع وممثلين عن مختلف الفاعلين الصحيين على المستويين الإقليمي والجهوي.

ويهدف هذا اللقاء التكويني إلى تعزيز كفاءات الأطر الطبية وشبه الطبية في مجال الوقاية والكشف المبكر والعلاج من هذه الأمراض، وكذا تبادل الخبرات حول أفضل الممارسات العلمية والميدانية للحد من انتقال العدوى بين الأجيال.

كما يشكل هذا النشاط جزءاً من الاستراتيجية الوطنية للصحة الإنجابية والأم والطفل التي تشرف عليها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ضمن برامج موجهة للوقاية الشاملة من الأمراض المنتقلة من الأم إلى الجنين.

وقد عبّر المشاركون عن أهمية هذا النوع من اللقاءات التكوينية لما توفره من فضاء للتنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين في القطاع الصحي على المستوى الجهوي.

المصدر:فاس نيوز