جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس تحتفي بروّاد التميز تحت شعار “التميز والاعتراف”

فاس – احتضنت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، يوم الخميس 23 أكتوبر 2025، حفلاً تحت شعار “التميز والاعتراف”، لتكريم طلبتها المتفوقين، خريجي مسالك الإجازة والماستر، الأساتذة والموظفين المتقاعدين. يعكس هذا الحدث التزام الجامعة بتعزيز ثقافة التفوق الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية، مما يعزز مكانتها كمؤسسة رائدة في التعليم العالي بالمغرب.

تفاصيل الحفل وأهدافه

شهد الحفل، حضوراً وازناً من الأساتذة الباحثين، الطاقم الإداري، وممثلي الطلبة. ركز الحدث على تكريم الفوج الخامس من العيادة القانونية، التي تُعد مبادرة رائدة لتقديم المساعدة القانونية، والفوج الثالث من مدرسة التفكير النقدي، التي تهدف إلى صقل مهارات التحليل والنقد لدى الطلبة. كما تم الاحتفاء بمتفوقي الأنشطة الرياضية، ممثلي المرصد الجهوي للإجرام، وطلبة البورصة، الذين أظهروا روح المبادرة والاجتهاد في مختلف المجالات.

يُعد هذا الحفل جزءاً من استراتيجية الجامعة لتعزيز التميز الأكاديمي والمهني، مع التركيز على إبراز دور الطلبة والأساتذة في خدمة المجتمع. وفقاً لبيانات الكلية، يشارك أكثر من 2000 طالب سنوياً في برامج التكوين التخصصي، مثل العيادة القانونية ومدرسة التفكير النقدي، مما يعزز المهارات العملية ويربط التعليم بالاحتياجات المجتمعية.

الفئات المكرمة وإسهاماتها

الفئة المكرمةالإسهامات الرئيسية
خريجو الإجازة والماسترتحقيق نتائج أكاديمية متميزة في القانون، الاقتصاد، والعلوم الاجتماعية
الفوج الخامس للعيادة القانونيةتقديم استشارات قانونية مجانية للشرائح الهشة، تعزيز الوعي القانوني
الفوج الثالث لمدرسة التفكير النقديتطوير مهارات التحليل النقدي والمناظرة بين الطلبة
متفوقو الأنشطة الرياضيةتمثيل الكلية في المسابقات الوطنية، تعزيز روح الفريق
ممثلو المرصد الجهوي للإجرامإجراء بحوث حول الجريمة والأمن، دعم السياسات العمومية
طلبة البورصةإطلاق مبادرات اقتصادية مبتكرة، تعزيز ريادة الأعمال
الأساتذة والموظفون المتقاعدونعقود من الخدمة الأكاديمية والإدارية، بناء إرث تعليمي قوي

ردود الفعل والتصريحات

خلال الحفل، أعرب الأساتذة الباحثون عن فخرهم بالمستوى الأكاديمي والمهني للطلبة، مشيرين إلى أن هذا التكريم يعكس “ثمرة مجهودات جماعية تهدف إلى ترسيخ ثقافة التفوق والمسؤولية المجتمعية”. من جهتهم، قدّم الأساتذة والموظفون المتقاعدون كلمات مؤثرة، أكدوا فيها أن “خدمة الجامعة كانت وسام شرف في مسارهم”، مشيدين بدور جامعة سيدي محمد بن عبد الله كمنارة علمية تجمع بين العلم والالتزام الأخلاقي.

على منصة إكس، تفاعل العديد من النشطاء مع الحدث، معبرين عن إعجابهم بالمبادرات الأكاديمية مثل العيادة القانونية، ومطالبين بتعميم هذه التجربة على باقي الجامعات المغربية. كما أشادوا بدور الكلية في دعم الطلبة المتفوقين وتكريم الأساتذة المتقاعدين، معتبرين ذلك “استثماراً في رأس المال البشري”.

الإطار الأكاديمي والتأثيرات المستقبلية

يتماشى هذا الحفل مع استراتيجية جامعة سيدي محمد بن عبد الله لتعزيز التميز الأكاديمي، والتي تشمل استثماراً سنوياً يفوق 50 مليون درهم في البحث العلمي والبرامج التكوينية. يُعد تكريم المتفوقين والمتقاعدين جزءاً من نهج الجامعة لربط التعليم بالتنمية المجتمعية، تماشياً مع الأهداف الوطنية للتعليم العالي وفق رؤية المغرب 2030. في الختام، يُبرز هذا الحدث دور الكلية كمركز للتميز الأكاديمي، مع دعوات لتعزيز مثل هذه المبادرات في جميع الجامعات المغربية.

عن موقع: فاس نيوز