الصورة من الأرشيف

عين المغرب ساهرة.. إلقاء القبض على روسي مطلوب دولياً بتهمة الإرهاب فور وصوله من موريتانيا

ألقت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، يوم السبت 25 أكتوبر 2025، القبض على مواطن روسي يبلغ من العمر 34 سنة، بناءً على مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات القضائية الروسية بتهم تتعلق بالإرهاب. تُبرز هذه العملية التزام السلطات المغربية المستمر بتعزيز التعاون الأمني الدولي لمواجهة الجرائم العابرة للحدود.

تفاصيل عملية التوقيف

تم توقيف المشتبه به فور وصوله على متن رحلة قادمة من موريتانيا. وبعد إجراء فحص روتيني في قاعدة بيانات الإنتربول، تبين أن الشخص مطلوب على المستوى الدولي بناءً على طلب من المكتب المركزي الوطني في موسكو. ووفقاً للمعلومات المتوفرة، صدر في حقه حكم بالسجن من القضاء الروسي بسبب انتمائه المزعوم إلى منظمة إرهابية. تمت العملية دون أي اضطرابات، وأُبلغت السلطات المختصة فوراً بهذا التوقيف.

الإجراءات القضائية والتنسيق الدولي

بأمر من النيابة العامة المختصة، وُضع المشتبه به تحت تدابير الحراسة النظرية في إطار إجراءات تسليمه إلى السلطات الروسية. وقد كُلّف المكتب المركزي الوطني للإنتربول في الرباط، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإخطار نظيره في روسيا بهذا التوقيف لتنسيق الخطوات اللاحقة المتعلقة بعملية التسليم. تتماشى هذه الإجراءات مع البروتوكولات الدولية، مما يضمن تنفيذاً سريعاً ومتوافقاً مع القرارات القضائية الصادرة عن الدول الشريكة.

السياق الأمني والتداعيات

تندرج هذه العملية ضمن سلسلة من الإجراءات التي تقوم بها السلطات المغربية في نقاط العبور الاستراتيجية، مما يعكس كفاءة أنظمة المراقبة والاستخبارات المعتمدة. وتؤكد هذه العملية التزام المغرب الثابت بتعزيز التعاون مع منظمة الإنتربول والدول الحليفة، خاصة في تعقب الأفراد المتورطين في أنشطة إرهابية أو جرائم عابرة للحدود. ويُعد مطار محمد الخامس، كمركز رئيسي في إفريقيا وأوروبا، نقطة متقدمة في التصدي للمخاطر الأمنية العالمية.

على نطاق أوسع، تُسلط هذه القضية الضوء على التحديات المستمرة المرتبطة بالإرهاب الدولي، حيث تسهل الحركة العابرة للحدود تنقل المشتبه بهم. وتُسهم السلطات المغربية، المعروفة بخبرتها في مكافحة الإرهاب، بشكل فعال في تعزيز الأمن الجماعي، بما يتماشى مع التزامات المملكة في المحافل الدولية.

ختاماً

تعزز هذه العملية الثقة في قدرات الأجهزة الأمنية المغربية على حماية الحدود والتعاون بفعالية على الساحة الدولية. وستُتابع التطورات المتعلقة بإجراءات التسليم عن كثب من قبل الجهات المعنية. للحصول على معلومات إضافية، يُوصى بمتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني أو الإنتربول.

عن موقع: فاس نيوز