فاس: سرقة دراجة نارية أمام مقر جمعية بحي جنان مولاي إسماعيل تستنفر الأمن

فاس – تعرضت دراجة نارية للسرقة في ساعة متأخرة من الليل، تحديداً على الساعة 1:44 صباحاً من يوم الجمعة 7 نوفمبر الجاري، أمام مقر جمعية طاقات شبابية الكائن بحي جنان مولاي إسماعيل بمدينة فاس، في واقعة أثارت استياء السكان المحليين ودفعت السلطات الأمنية إلى فتح تحقيق فوري.

تفاصيل الواقعة

أفادت مصادر محلية بأن الدراجة النارية كانت مركونة بشكل قانوني أمام المقر الجمعيوي، حيث قام مجهول بسرقتها بطريقة احترافية دون ترك أثر واضح. يُرجح أن المشتبه به استغل هدوء الليل وغياب الإنارة الكافية في المنطقة، مما سهل عملية السرقة. لم يتم الكشف بعد عن نوع الدراجة أو رقم لوحتها، إلا أن الضحية قدم شكاية رسمية لدى الدائرة الأمنية المختصة، مطالبًا بتكثيف الدوريات ومراجعة كاميرات المراقبة المحيطة إن وجدت.

تُعد هذه الحادثة جزءاً من سلسلة سرقات متفرقة تشهدها أحياء فاس، خاصة تلك المتعلقة بالدراجات النارية، التي أصبحت هدفاً سهلاً للعصابات الإجرامية نظراً لقيمتها التجارية وسهولة إعادة بيعها في الأسواق غير الرسمية.

هذا وأكدت مصادر أمنية أن مثل هذه السرقات تُعالج بحزم، مع الاستعانة بقواعد البيانات الوطنية للكشف عن الجناة، خاصة أولئك ذوي السوابق في سرقة المركبات. كما دعت السلطات المواطنين إلى اتخاذ تدابير وقائية، مثل استخدام أقفال أمان إضافية وتجنب ترك الدراجات في أماكن معزولة ليلاً.

سياق أوسع لمكافحة السرقات بفاس

تأتي هذه الواقعة في وقت تشهد فيه مدينة فاس حملات أمنية مكثفة تستهدف مستعملي الدراجات النارية المشبوهة، بهدف الحد من السرقات والقيادة المتهورة. سجلت الإحصاءات الأمنية تراجعاً ملحوظاً في مثل هذه الجرائم خلال الأشهر الأخيرة، بفضل التنسيق بين المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

من المتوقع أن تسفر التحقيقات عن نتائج قريبة، مع إمكانية الكشف عن شبكة إجرامية إذا ثبت وجود روابط بسرقات سابقة. يُنصح الضحايا بتقديم شكاوى فورية لتسريع الإجراءات.

عن موقع: فاس نيوز