مقصف الماص يستعيد الحياة.. ومقصف الواف في مهب المجهول: تباين في تدبير الموارد المالية لأندية فاس

فاس، 24 نوفمبر 2025

تبرز مدينة فاس تبايناً واضحاً في إدارة موارد أنديتها الكروية العريقة، حيث نجحت جمعية المغرب الفاسي (الماص) في استعادة أحد أصولها الهامة، فيما يواجه مقصف الوداد الفاسي (الواف) الغموض والإغلاق، مما يثير تساؤلات حول آليات تدبير الأصول المالية الحيوية للناديين.


✅ المغرب الفاسي يحصد “نقطة مهمة” في المحاكم

في سياق إيجابي، تمكنت جمعية المغرب الفاسي لكرة القدم، بعد “مجهودات كبيرة”، من استرجاع مقصفها الذي “عمر طويلاً في ردهات المحاكم”. ويُعد هذا الاسترجاع “نقطة مهمة” في مسار تدبير النادي، كونه يفتح الباب أمام الإدارة للتفكير في كيفية استغلال هذا الفضاء وتحويله إلى “أحد الموارد المالية” الثابتة للفريق، مما يوفر رافداً مالياً مستداماً لدعم ميزانية النادي.

❓ الوداد الفاسي: مقصف مُغلق ومطالبات قضائية

على النقيض تماماً، يمر مقصف الوداد الفاسي (الواف) بظروف غامضة، حيث تم إغلاقه دون أن يكون هناك “أي إشارة” رسمية من إدارة النادي توضح دواعي هذا القرار، سواء كان الإغلاق لأغراض الإصلاح أو لأسباب أخرى. هذا الغياب في التواصل أثار استياء محبي النادي الذين يتساءلون عن مصير هذا الفضاء الذي كان في الأمس القريب أحد المصادر المالية الهامة للفريق.

تتفاقم الأزمة بإضافة بعد اجتماعي وقانوني؛ إذ دخل العمال السابقون للمقصف على خط المطالبة بمستحقاتهم، واختاروا “بوابة القضاء” كوسيلة للحصول على حقوقهم، ما يزيد من الضغط القانوني والمالي على إدارة الواف.


⏳ مصير مجهول ومحبو الواف ينتظرون “الفرج”

ويُطرح التساؤل بقوة حول المصير الذي ينتظر مقصف الوداد الفاسي المغلق وكيفية تعامل الإدارة معه لاستعادة دوره كرافد مالي. في ظل هذه التطورات المتباينة، يظل محبوا الواف في انتظار “فرج المقصف” وإشارة واضحة من الإدارة حول مستقبل هذا الفضاء الحيوي الذي يبدو مهملاً في الوقت الذي يحتفل فيه غريمه باسترجاع أصوله.