وقفة احتجاجية بفاس ضد “إدخال المَكْنَنَة” إلى قطاع الزليج البلدي… الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يدق ناقوس الخطر

شهدت مدينة فاس، صباح يوم الاثنين 24 نونبر 2025، وقفة احتجاجية أمام مندوبية الصناعة التقليدية، دعا إليها المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمعية المكتب الإقليمي لقطاع الزليج البلدي.
وتأتي هذه الوقفة كردٍّ على ما وصفته النقابة بـ التهديد الخطير الذي يطال القطاع التقليدي إثر محاولات “إدخال المَكْنَنَة” واعتماد معدات صناعية حديثة، معتبرة أن هذه الخطوة تمس جوهر الحرفة وتشكل خطرًا على مستقبل المئات من الحرفيين.

النقابة: هوية الزليج التقليدي في خطر

وأوضح البلاغ الصادر عن الاتحاد أن الوضع الذي يعيشه قطاع الزليج البلدي بفاس “خطير وغير مسبوق”، محذرًا من أن إدخال الآلات الحديثة سيؤدي إلى طمس الهوية الأصيلة للزليج المغربي التقليدي الذي اشتهرت به المدينة لقرون.
وأشار البلاغ إلى أن المكننة تهدد مباشرة أرزاق الصُّنّاع التقليديين، وتضرب التراث المعماري المغربي في العمق، نظرًا لما يمثله الزليج التقليدي من قيمة ثقافية وجمالية فريدة.

غياب تجاوب رسمي… والاحتجاج كخيار أخير

وأفاد المكتب النقابي أنه قدّم شكايات متعددة إلى مختلف الجهات الوصية دون أن يلقى أي تجاوب، ما اضطره إلى الخروج إلى الشارع وتعبئة العاملين في القطاع للدفاع عن مهنتهم ومورد رزقهم.

مطالب الحرفيين خلال الوقفة

وطالب المحتجون بـ:

  • وقف إدخال المَكْنَنَة إلى قطاع الزليج البلدي بفاس.
  • حماية حقوق الحرفيين وتوفير فرص العمل.
  • الحفاظ على التراث المغربي الأصيل المرتبط بالزليج البلدي التقليدي.

النقابة تتعهد بالتصعيد إذا لزم الأمر

وأكد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أنه سيقف في وجه أي محاولة “لتميييع الحرفة أو تحويلها إلى منتج صناعي يفقدها قيمتها الفنية”، مضيفًا أنه مستعد لخوض خطوات نضالية إضافية لحماية القطاع.

وفي ختام البلاغ، رفعت النقابة شعارها:
“عاش الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب… وعاشت فاس صامدة مناضلة”.

عن موقع: فاس نيوز