لوداد الفاسي.. قطار الصعود يتبخر مبكراً: هل يُنقذ “فلاح” ما تبقى قبل فوات الأوان؟

فاس نيوز – خاص

يعيش فريق الوداد الرياضي الفاسي (الواف) بداية موسم كارثية في البطولة الاحترافية الثانية “إنوي”، حيث أثارت النتائج المتذبذبة والارتفاع غير المسبوق في عدد تغييرات الأطر الفنية خلال الثلث الأول من المسابقة، قلق الجماهير الودادية وعلامات استفهام حول مستقبل النادي وطموحاته بالعودة إلى قسم الأضواء.

تراجع مؤلم وتغييرات مستمرة

لم يتمكن “الواف” من مقارعة الفرق الكبرى في صراع المقدمة، بل اكتفى بالصفوف المتأخرة، حيث يحتل حالياً المركز الثالث عشر (13) بعد خوضه 11 مقابلة. وجاءت حصيلة الفريق ضعيفة جداً، حيث حقق 3 انتصارات فقط، مقابل 3 تعادلات و 5 هزائم.

هذا التذبذب في الأداء قابله تغيير ثلاثة مدربين في فترة زمنية قصيرة، ما يؤكد غياب الاستقرار التقني والإداري اللازم لتحقيق نتائج إيجابية في بطولة تتسم بالتنافسية الشديدة. وبناءً على هذه المعطيات، أصبح حلم الصعود يلوح بعيد المنال بشكل قد يتبخر تماماً إذا استمرت الأوضاع على حالها.

فشل الانتدابات وتجاهل المواهب

أشار مصدر المقال إلى نقطة جوهرية تتعلق بسوء التسيير في سوق الانتقالات، حيث جلب مسؤولو الفريق مجموعة من اللاعبين الذين “لم يقدموا أي إضافة للفريق بل استفادوا مادياً”، في إشارة إلى فشل سياسة الانتدابات الأخيرة التي أثقلت كاهل الفريق دون تحقيق العائد الرياضي المأمول.

وفي المقابل، تتساءل الجماهير عن مصير المواهب الشابة واللاعبين الذين كانوا يشكلون النواة الصلبة للفريق في “بطولة التميز”، والذين قدموا “عروضاً جيدة صفق لها كل الجماهير”، وهي العناصر التي يبدو أنها جرى تهميشها لصالح خيارات أجنبية لم ترق إلى مستوى التطلعات.

بصيص أمل في فترة التوقف

في ظل هذا الوضع، يتجه الأنظار نحو المدرب الجديد القديم، فلاح، الذي تسلم مهام الإشراف على الإدارة التقنية مؤخراً. ومع توقف البطولة، يحظى فلاح بفرصة ثمينة لإعادة ترتيب أوراقه وتقييم شامل للفريق، وتحديد العناصر القادرة على تقديم الإضافة في المراحل المقبلة.

المصدر: فاس نيوز ميديا