فاس – خاص
أكد مصادر محلية أن جهة فاس–مكناس تعيش هذا الموسم (2025-2026) واحدة من أقوى السنوات الزيتونية في تاريخها، متوقعاً إنتاجاً جهوياً يفوق بكثير المعدلات السابقة بفضل التساقطات المطرية الجيدة في الربيع ودخول مئات الآلاف من الهكتارات المغروسة في إطار مخطط المغرب الأخضر مرحلة الإنتاج الكامل.
وقالت المصادر: «جهة فاس–مكناس، وبصفة خاصة أقاليم تاونات، تازة، صفرو، بولمان، تشهد هذه السنة وفرة غير مسبوقة في الزيتون. التوقعات الأولية تشير إلى أن الجهة وحدها قد تتجاوز 600–700 ألف طن من الزيتون، أي ما يعادل أكثر من 70–80 ألف طن من زيت الزيتون البكر الممتاز».
سعر تنافسي للمستهلك المكناسي والفاسي
بفضل هذا الفائض الكبير، يتوقع أن ينخفض سعر اللتر في أسواق فاس، مكناس، تازة، تاونات وجميع مدن الجهة إلى ما بين 50–55 درهماً كحد أقصى، وهو أدنى مستوى منذ سنوات، مما سيسمح للأسر ذات الدخل المحدود بالاستفادة من زيت زيتون مغربي 100% بجودة عالية وبسعر في متناول الجميع.
تحديات ميدانية تواجه المنتجين بالجهة
رغم الفرحة بالإنتاج القياسي، حذر المتخصصون من تحديين كبيرين يواجههما الفلاحون في جهة فاس–مكناس حالياً:
- نقص حاد في سعة التخزين:
معظم المعاصر الحديثة والتقليدية في تاونات، تازة، صفرو ومكناس لا تملك خزانات كافية من الفولاذ المقاوم للصدأ، مما يهدد بتلف جزء من الإنتاج إذا لم تُباع الكميات بسرعة. - أزمة اليد العاملة:
«لا نجد عمالاً للحصاد! الأجور وصلت إلى مستويات قياسية بسبب الورش الكبرى في الجهة (طريق فاس–تازة السيار، مشاريع الإسكان الاجتماعي، السدود…). الفلاح الصغير في بولمان أو إفران يجد صعوبة بالغة في توظيف جناة»، يؤكد بنعلي.
دعوة لاستثمار جهوي عاجل
طالبت المصادر مجلس جهة فاس–مكناس والغرفة الفلاحية الجهوية بإطلاق برنامج استعجالي لدعم:
- بناء خزانات تخزين حديثة في كل إقليم.
- إنشاء تعاونيات جهوية لتسويق زيت الزيتون تحت علامة «زيت زيتون فاس–مكناس – منشأ مضمون».
- برنامج تحفيزي للشباب للعمل في جني الزيتون خلال الموسم.
وختمت المصادر: «إذا استثمرنا جيداً في هذه السنة الذهبية، يمكن لجهة فاس–مكناس أن تصبح العاصمة الحقيقية لزيت الزيتون في المغرب، وأن يستفيد كل بيت في فاس ومكناس وتازة من زيت بـ50 درهماً وجودة عالمية».
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر